كان عاملا لمعاوية على خراسان ، وكان الحسن البصري كاتبه فلمّا بلغه مقتل حجر بن عديّ وأصحابه ، قال : اللّهم إن كان للربيع عندك خير فاقبضه وعجّل ؛ فمات في مجلسه ، وكان قتل حجر وأصحابه سنة 51 « 1 » .
« 485 » - الرّبيع بن صبيح البصريّ ت ، ق « * » أبو بكر ، ويقال : أبو حفص « 2 » .
ضعّفه ابن معين ، والنّسائي « 3 » .
وقال عفّان « 4 » : أحاديثه كلّها مقلوبة « 5 » .
وقال ابن المديني : ليس بالقويّ « 6 » .
وفي الميزان :
هامش
( 1 ) رواه المزّي في تهذيب الكمال 9 : 79 .
( * ) سنن ابن ماجة 3 : 354 / 2780 ، سنن الترمذي 3 :
443 / 1866 .
( 485 ) - ميزان الاعتدال 3 : 64 / 2744 ، تهذيب التهذيب 3 : 214 / 474 .
( 2 ) تهذيب الكمال 9 : 89 / 1865 .
( 3 ) أورده عنهما ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 4 : 37 / 2 ، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1 : 281 / 1218 .
( 4 ) أبو عثمان ، عفّان بن مسلم بن عبد اللّه البصري الصفّار ، مولى عزرة بن ثابت .
سمع من : شعبة ، وهشام الدستوائي ، وهمّام وغيرهم ، وحدّث عنه : البخاري ، وابن المديني وابن معين ، والفلّاس وغيرهم . توفّي سنة 220 ه .
له ترجمة في : الطبقات الكبرى لابن سعد 7 : 336 ، تاريخ بغداد 12 :
269 / 6715 ، سير أعلام النبلاء 10 : 242 / 65 وغيرها .
( 5 ) رواه العقيلي في الضعفاء الكبير 2 : 52 / 483 ، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1 : 281 / 1218 .
( 6 ) سؤالات محمّد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني : 59 / 25 .