تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفصاح عن أحوال رواة الصحاح — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
قال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ، لكن كان يتشيّع « 1 » . وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه ، وكان يتشيّع ، كما في الميزان . يفرط في التشيّع « 2 » ، كما في التهذيب : وقال أبو حاتم : ثقة « 3 » . وقال الجوزجاني : كان غاليا في سوء مذهبه ، يعني التشيّع « 4 » . قلت : قاتله اللّه ما أنصبه ، ومثله أبو نعيم ، فإنّه قال - كما في الميزان - : لم يكن بالكوفة أكذب منه « 5 » . إذ لو كان الأمر كما قال لما خفي على أبي داود وابن معين حاله . حتّى قالا - كما في التهذيب - : لا بأس به « 6 » . وقال البزّار : أحاديثه مستقيمة إن شاء اللّه « 7 » . وقال العجلي : صويلح ، لا بأس به « 8 » ، كما ذكره في التهذيب أيضا . وقد عرفت أنّ أبا حاتم وثّقه . على أنّ أبا نعيم كان أيضا من رواة حديثه ، فكيف يروي عن أكذب الناس ؟ !
هامش
( 1 ) الجامع في العلل ومعرفة الرجال 1 : 318 / 2421 . ( 2 ) الضعفاء الكبير 3 : 88 / 1058 ، وفيه عبارة الميزان . ( 3 ) الجرح والتعديل 6 : 318 / 2421 . ( 4 ) أحوال الرجال خال منه ، رواه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 7 : 17 / 510 ، والمزّي في تهذيب الكمال 16 : 384 / 3694 . ( 5 ) رواه عنه ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 2 : 82 / 1812 . ( 6 ) سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود 1 : 212 / 208 ، تاريخ يحيى بن معين 1 : 359 / 2423 . ( 7 ) انظر البحر الزخّار « مسند البزار » 9 : 134 ذيل الحديث 3688 ، وفيه : وهو رجل معروف من أهل الكوفة ، روى عنه جماعة منهم . ( 8 ) تاريخ الثقات : 285 / 918 .