وقال النّسائي : ضعيف « 1 » .
وفي الميزان أيضا :
أبو يعلى ، حدّثنا كامل بن طلحة ، حدّثنا ابن لهيعة ، حدّثني يحيى بن عبد اللّه المعافري ، عن أبي عبد الرحمن الحبلى ، عن عبد اللّه بن عمرو : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال في مرضه : « ادعوا لي أخي » ، فدعي أبو بكر فأعرض عنه ، ثمّ قال : « ادعوا لي أخي » ، فدعي له عثمان فأعرض عنه ، ثمّ دعي له عليّ ، فستره بثوبه وأكبّ عليه ، فلمّا خرج من عنده ، قيل له : ما قال لك ؟
قال : « علّمني ألف باب كلّ باب يفتح لي ألف باب » « 2 » .
قال في الميزان : كامل صدوق .
قال ابن عديّ : لعلّ البلاء فيه من ابن لهيعة ، فإنّه مفرط في التشيّع « 3 » .
قلت : يا سبحان اللّه ! متى رأوا فضيلة لعليّ عليه السّلام أوجبوا على أنفسهم إنكارها بكلّ حيلة ، كأنّ لهم ثأرا عند إمام المتقين ويعسوب الدين . وما أدري من أين كان ابن لهيعة شيعيّا ، وهو من علمائهم وقاضيهم بمصر ؟ !
وإذا رأيت مثل هذا صدقت ظنّي بأنّ مثل تلك الطعون والتوهين - التي سمعتها - لم تكن عن حقيقة بل لروايته هذا الحديث ؛ فجعلوا تضعيفه وسيلة لردّ هذا الحديث ، ويشهد لذلك مدح جماعة منهم له بما يدلّ على كذب ما قالوه فيه من وجوه الضعف .
هامش
( 1 ) الضعفاء والمتروكين : 153 / 363 .
( 2 ) انظره في : الكامل في ضعفاء الرجال 3 : 389 ضمن ترجمة حييّ بن عبد اللّه المعافري ، برقم 193 ، تاريخ دمشق 42 : 385 ، سير أعلام النبلاء 4 : 24 .
( 3 ) الكامل في ضعفاء الرجال 3 : 389 .