في ديننا برأيه فاقتلوه » « 1 » .
فقال يحيى : ينبغي أن يبدأ بسويد فيقتل « 2 » .
وقيل لأبي زرعة : إنّ سويدا يحدّث بهذا عن إسحاق بن نجيح ؟ ! .
فقال : نعم ، هذا إسحاق ، إلّا أنّ سويدا أتى به عن ابن أبي الرجال .
قلت له : فقد رواه لغيرك عن إسحاق ؟ ! .
فقال : عسى . قيل له فرجع « 3 » .
وفي الميزان :
قال ابن عدي : وهذا الحديث هو الذي قال فيه يحيى : لو وجدت ورقة وسيفا ؛ لغزوت سويدا « 4 » .
قلت : وحقّ له أن يغزوه ؛ فإنّه أبطل دينهم الذي هم عليه ، فإنّ دينهم قياس واستحسان وحكم بالهوى .
وفي التهذيب :
قال يحيى للخزّاز : ما حدّثك فاكتب عنه ، وما حدّث به تلقينا فلا « 5 » .
وقال ابن المديني : ليس بشيء « 6 » .
وقال أبو بكر الإسماعيلي : في القلب منه شيء من جهة التدليس « 7 » .
وفي الميزان والتهذيب :
هامش
( 1 ، 2 ) رواهما الخطيب في تاريخ بغداد 9 : 228 / 4804 ، والذهبي في سير أعلام النبلاء 11 : 410 / 97 .
( 3 ) الضعفاء لأبي زرعة وأجوبته على أسئلة البرذعي « ضمن أبو زرعة الرازي وجهوده . . . » 2 : 409 - 410 .
( 4 ) الكامل في ضعفاء الرجال 5 : 464 / 144 .
( 5 ، 6 ، 7 ) رواها الخطيب في تاريخ بغداد 9 : 228 / 4804 ، والمزّي في تهذيب الكمال 12 : 247 / 2643 .