وقال حسين بن علي الجعفي « 1 » : رأيته وهو يقول : لبيك قاتل نعثل ، لبيك مهلك بنيّ أميّة « 2 » .
وروي : إنّه إذا حدّث بدأ بفضائل أبي بكر وعمر « 3 » .
قلت : هذا هو الأقرب لمذهبه ؛ لأنّه من الزيديّة البتريّة .
قيل : إنّهم أصحاب كثير النوا « 4 » ، وكان أبتر اليد ، وهم يوالون عليّا عليه السّلام والشيخين ويبغضون عثمان ، وطلحة ، والزبير ، وعائشة « 5 » .
وذكر في الميزان من حديثه :
« من أحبّ الحسن والحسين فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني » « 6 » .
هامش
( 1 ) أبو عبد اللّه ، الحسين بن عليّ بن الوليد الجعفيّ ، الكوفيّ . سمع من : الأعمش ، وجعفر بن يرقان ، ومجّمع بن يحيى وغيرهم ، وحدّث عنه : سفيان بن عيينة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين وخلق كثير . توفّي سنة 203 ه .
ترجمته في الطبقات الكبرى لابن سعد 6 : 396 ، سير أعلام النبلاء 9 :
397 / 129 وغيرهما .
( 2 ) أورده ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرجال 4 : 373 / 61 .
( 3 ) ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير 2 : 152 / 655 ، والمزّي في تهذيب الكمال 10 :
133 / 2143 .
( 4 ) أبو إسماعيل ، كثير بن قاروند النوّا - نسبة إلى بيع نواة التمر - الكوفّي . من أصحاب الباقر والصادق عليهما السّلام . وإليه تنسب البترية ؛ لأنّه كان أبتر اليد .
انظر ترجمته في : رجال الشيخ : 274 / 6 ، الخلاصة : 249 / 1 ، تنقيح المقال 2 : 36 باب كثير / 9842 وغيرها .
( 5 ) انظر : المقالات والفرق : 10 - 11 / 37 ، فرق الشيعة : 57 ، الملل والنحل 1 :
161 .
( 6 ) انظره في : شرح الأخبار 3 : 76 / 1000 ، الأمالي للشيخ الطوسي : 251 / 446 ، مسند أحمد 2 : 288 ، سنن ابن ماجة 1 : 98 / 143 ، المستدرك للحاكم 3 : 166 وغيرها .