لا أصل لها ، كلّ بلاء فيه « 1 » .
وعن ابن معين : كذّاب رافضي « 2 » .
وقال النّسائي والدارقطني وغيرهما : متروك « 3 » ، إلى غير ذلك ممّا ذكر في ترجمته .
قلت : يحيى هذا من أساتذة الشافعي « 4 » ، وكان يوثقه ويحتجّ به في الفرائض ، وقال : هو أحفظ من الدراوردي « 5 » « 6 » .
هامش
( 1 ) العلل ومعرفة الرجال 2 : 535 / 3533 .
( 2 ) تاريخ يحيى بن معين 1 : 123 / 721 .
( 3 ) الضعفاء والمتروكين للنّسائي : 40 / 5 ، الضعفاء والمتروكين للدارقطني :
47 / 14 ، وكذا في سننه 3 : 35 ذيل الحديث 165 ، وهو قول عليّ بن الجنيد ، والأزديّ أيضا ، كما رواه عنهما ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين 1 :
51 / 116 .
( 4 ) محمّد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب ، أبو عبد اللّه ، إمام الشافعية . سمع الحديث والفقه وعلوم القرآن من كثير منهم : مالك بن أنس ، وسفيان بن عيينة ، وعبد العزيز بن الماجشون وغيرهم ، ونبغ عنه كثير من الناس منهم : أحمد بن حنبل ، والحسن بن محمد الزعفراني ، والحسين الكرابيسي وغيرهم ، ومن مصنفاته : الأم ، الإملاء ، الأمالي الكبرى وغيرها . ولد سنة 150 ه ، وتوفّي سنة 204 ه .
انظر ترجمته في : حلية الأولياء 9 : 63 / 415 ، طبقات الشافعية للأسنوي 1 :
11 ، تهذيب التهذيب 9 : 23 / 39 ، وغيرهم .
( 5 ) أبو محمّد المدني ، عبد العزيز بن محمّد بن عبيد بن أبي عبيد الدراوردي ، مولى جهينة ، قال ابن سعد : دراورد قرية بخراسان . روى عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق عليه السّلام ، وربيعة ، وسعد بن سعيد الأنصاري وغيرهم ، وعنه جمع كثير . توفّي سنة 187 ه ، وقيل غير ذلك .
له ترجمة في : الطبقات الكبرى لابن سعد 5 : 424 ، سير أعلام النبلاء 8 :
366 / 107 ، تهذيب التهذيب 6 : 315 / 680 ، تنقيح المقال 2 : 155 / 6637 ، وغيرها .
( 6 ) الأم 2 : 208 .