وتركه زائدة لمذهبه « 1 » .
وفي التهذيب :
عن محمّد بن يحيى ، قال : كان بيهسيّا ممّن يبغض عليّا « 2 » .
والبيهسية : طائفة من الخوارج ينسبون إلى رأسهم أبي بيهس « 3 » .
قلت : لو كان ذلك الجفاء للجمعة والجماعة ممّن اتّهموه بالتشيّع ؛ لرأيت كيف تتلّقفه ألسنتهم وأقلامهم ، وكيف ضعّفوه وأسقطوه ! ولكن هوّن أمره حتى اعتبروه وحملوا عنه بغضه عليّا ، وإن كان يبغض عثمان .
فقد وثّقه ابن نمير « 4 » ، والعجلي « 5 » ، وأبو عليّ الحافظ « 6 » ، وأبو داود « 7 » ، وابن سعد « 8 » ؛ وأحمد حتى قال : ثقة « 9 » ، وصالح « 10 » ؛ وابن معين حتى قال : ثقة مأمون « 11 » .
وقال أبو حاتم : صدوق صالح « 12 » .
إلى غيرهم من علمائهم - كما في التهذيب - ولم أر من ينسب إليه
هامش
( 1 ) ذكره العقيلي في الضعفاء الكبير 1 : 78 / 85 ، والمزّي في تهذيب الكمال 3 :
107 / 452 .
( 2 ) حكاه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 2 : 178 / 492 .
( 3 ) انظره في الملل والنحل للشهرستاني 1 : 125 / 4 .
( 4 - 5 - 6 ) عنهم مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 2 : 178 / 492 .
( 7 ) سؤالات أبي عبيد الآجري 1 : 215 / 222 ، وفيه : إسماعيل بن سبيع بدل :
إسماعيل بن سميع .
( 8 ) الطبقات الكبرى 6 : 346 .
( 9 ) العلل ومعرفة الرجال 2 : 502 / 3308 ، وفيه : صالح .
( 10 ) عنه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2 : 171 / 579 .
( 11 ) معرفة الرجال 1 : 105 / 483 .
( 12 ) الجرح والتعديل 2 : 171 / 579 .