ما يرويه لا يتابعه أحد عليه ، إمّا إسنادا ، وإمّا متنا « 1 » .
ثمّ قال في التهذيب : وتبيّن لي أنّ الذي تكلّم فيه أبو زرعة والدارقطني هو السكوني .
قال أبو زرعة : روى أحاديث مفتعلة « 2 » .
قال سعيد البرذعي : أين هو ؟
قال : كوفي « 3 » .
قال في التهذيب : فهذا هو السكوني .
وقال الخطيب ، عن البرقاني : سألت الدارقطني عن إسماعيل بن أبي زياد ، فقال : هو السكوني متروك يضع الحديث « 4 » .
ونقل في التهذيب ، عن الدارقطني : إنّ اسم أبي زياد مسلم .
قلت : فعلى هذا قد جمع العنوان ثلاثة أشخاص وهو الأقرب ، فإنّ السكوني هو ابن أبي زياد ، ولم يكن على الظاهر قاضيا ؛ فإنّه جاءت له عندنا روايات كثيرة ولم يعبّر عنه في شيء منها بالقاضي .
ثمّ هو مختلف به عندنا أشيعي هو أو سنّي ؟ والأقرب الأول ، فإنّ أئمتنا لم يكونوا يتّقون منه بيان أحكامنا ، وقد عمل أصحابنا بروايته ، فلاحظ .
« 113 » - إسماعيل بن سلمان الأزرق الكوفيّ ق « * »
هامش
( 1 ) الكامل في ضعفاء الرجال 1 : 510 / 140 .
( 2 - 3 ) الضعفاء لأبي زرعة « ضمن أبو زرعة الرازي وجهوده . . . » وأجوبته على أسئلة البرذعي 2 : 373 .
( 4 ) انظر الضعفاء والمتروكين للدارقطني : 59 / 85 .
( * ) سنن ابن ماجة 2 : 269 - 270 / 1578 .
( 113 ) - ميزان الاعتدال 1 : 390 / 891 ، تهذيب التهذيب 1 : 265 / 557 .