واحدة ؛ لاختلافهم في الراوي وما يستحق من مراتب التجريح ، كذلك لم يجعلوا للموثوقين مرتبة واحدة ، فتعددت مراتب الجرح وألفاظه ، وتعددت مراتب التعديل وألفاظه ، فمن مراتب الجرح وألفاظه :
المرتبة الأولى : وهي التي يطلق فيها على الراوي : ليّن الحديث ، ليس بحجّة ، تكلّموا فيه ، سيّئ الحفظ ، ليس بذاك ، ليس بالمتين ونحو ذلك .
المرتبة الثانية : ويقال فيها للمجروح : ليس بقويّ ، وصاحب هذه المرتبة يكتب حديثه وينظر فيه .
المرتبة الثالثة : ويطلق فيها على المجروح : ضعيف الحديث ، حديثه منكر ، ضعّفوه .
المرتبة الرابعة : ويقال لصاحبها : متروك الحديث ، واهي الحديث ، كذّاب .
مراتب التعديل :
ومن مراتب التعديل وألفاظه :
المرتبة الأولى : أن يكرر لفظ يدلّ على التوثيق متّحدا أو متباينا مثل :
فلان ثبت حجّة ، ثبت حافظ ، ثقة ثقة ، ثقة ثبت ونحو ذلك ، وهذه المرتبة العليا .
المرتبة الثانية : وهي التي يقال فيها : فلان ثقة ، ثبت ، متقن ، حجّة .
المرتبة الثالثة : ويطلق فيها : ليس به بأس ، صدوق ، مأمون جيّد .
المرتبة الرابعة : ويقال لصاحبها : محلّه الصدق ، صالح الحديث ، حسن الحديث ، صويلح ومثل ذلك « 1 » .
وهنا لا بدّ من الإشارة إلى رجوع الفضل في معرفة أصول الحديث
هامش
( 1 ) انظر لذلك : نزهة النظر لابن حجر العسقلاني : 119 120 ، تدريب الراوي 1 :
342 - 344 ، علوم الحديث : 81 82 .