وقال ابن الجارود - في كتاب الضعفاء - : كان يسبّ عليّا عليه السّلام « 1 » .
وذكر ابن الجوزي ، عن الأزدي ، قال : يتكلّمون فيه « 2 » .
وساق أبو داود بإسناده إلى أزهر ، قال : كنت في الخيل الذين سبوا أنس ابن مالك فأتينا به الحجّاج « 3 » . . .
قلت : هنيئا للقوم بالرواية عن رجل منافق يسبّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بسبّ عليّ عليه السّلام ، كما ورد في الأحاديث ، ورجل من أجناد الحجّاج وقطّاع الطرق ، ومن عجيب توثيقهم له ما ذكره في التهذيب - بعد كلام الأزدي المتقدّم - قال :
قلت : لم يتكلّموا إلّا في مذهبه .
« 77 » - أزهر بن القاسم د ، س ، ق « * »
قال في الميزان :
قال أبو حاتم : لا يحتجّ به « 4 » .
قلت : وصفه في تقريب التهذيب ب : الراسبي « 5 » .
هامش
( 1 ) عنه مغلطاي في إكمال تهذيب الكمال 3 : 47 / 462 .
( 2 ) الضعفاء والمتروكين 1 : 94 / 284 .
( 3 ) سؤالات أبي عبيد الآجري 2 : 239 - 240 / 1719 .
( * ) سنن أبي داود 2 : 82 / 1403 ، سنن ابن ماجة 2 : 50 / 1151 ، وفيه : زهر بن القاسم ، بدل : أزهر بن القاسم ، السنن الكبرى للنّسائي 2 : 107 / 2602 ، 5 : 188 / 8630 ، 6 : 91 / 10168 .
( 77 ) ميزان الاعتدال 1 : 322 / 700 ، تهذيب التهذيب 1 : 180 / 386 .
( 4 ) الجرح والتعديل 2 : 314 - 315 / 1186 .
( 5 ) تقريب التهذيب 1 : 52 / 352 .