ثلاث وثمانين وعمره تسعون .
وفي « تقريب ابن حجر الشافعي المكي » : انه ثقة رمى بالتشيع من الثانية مات سنة 83 . أقول : ومراده بالثانية هي الطبقة الثانية من الطبقات الاثنتى عشرة التي اصطلحها في كتابه المذكور بالنسبة إلى فضلاء الدهور وصورة ما ذكره هناك فيما نقله عنه صاحب « كتاب الرجال » المتقدم ذكره قريبا هكذا :
اما الطبقات فالأولى : الصحابة على اختلاف مراتبهم وتمييز من ليس له منهم الا مجرد الرؤية من غيره .
الثانية : طبقة كبار التابعين كابن المسيب .
الثالثة : الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن البصري وابن سيرين .
الرابعة : طبقة تليها من الذين جل رواياتهم عن كبار التابعين كالزهرى وقتادة .
الخامسة : الطبقة الصغرى منهم الذين رأوا الواحد والاثنين ولم يكن لهم السماع من الصحابة كالأعمش .
السادسة : طبقة عاصر والخامسة لكن لم يثبت لقاء أحد من الصحابة كابن جريح .
السابعة : اتباع كبار التابعين كمالك والثوري .
الثامنة : الطبقة الوسطى منهم كابن عيينة وابن عنبسة .
التاسعة : الطبقة الصغرى من اتباع التابعين كزيد بن هارون والشافعي وأبى داود الطيالسي وعبد الرزاق .
العاشرة : كبار الآخذين عن تبع الاتباع ممن لم يلق التابعين كأحمد بن حنبل .
الحادية عشرة : الطبقة الوسطى من ذلك كالذهلى والبخاري .
الثانية عشرة : صغار الآخذين عن تبع الأتباع كالترمذي وألحقت بها من
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 130
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص١٣٠