كميل بن زياد النخعي
( ى ن جخ ) .
وفي « د » : كميل بن زياد النخعي ( ى ن جخ ) من خواصهما .
وفي « قى » : في أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام من اليمن كميل بن زياد النخعي وكذا في « صه » : نقلا عنه .
وفي « تعق » : هذا هو المنسوب اليه الدعاء المشهور قتله الحجاج ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام قد اخبره بأنه سيقتله وهو من أعاظم خواصه .
قال شيخنا البهائي ره في أربعينه : والعجب من خالى أنه قال في « الوجيزة » فيه مجهول أو ممدوح .
قال جدى ره : وفي النهج ما يدل على أنه كان من ولاته على بعض نواحي العراق .
أقول : الظاهر أن المراد من بعض النواحي هيت ( بالكسر ) اسم بلد على الفرات وكتب عليه السّلام له حين ينكر عليه تركه دفع من يجتاز به من جيش العدو طالبا للغارة : « اما بعد فان تضييع المرء ما ولى وتكلفه ما كفى لعجز حاضر ورأى متبر وان تعاطيك الغارة على أهل قرقيسا ، وتعطيلك مسالحك التي وليناك ليس بها من يمنعها ولا يرد الجيش عنها لراى شعاع فقد صرت جسرا لمن أراد الغارة من أعدائك على أوليائك غير شديد المنكب ، ولا مهيب الجانب ولا ساد ثغرة ، ولا كاسر شوكة ولا مغن عن أهل مصره ولا مجز ( اى كاف ) عن أميره » .
وقال الطريحي في مجمع البحرين : وكميل بن زياد ( مصغرا ) جاء في الحديث وهو من أعاظم أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام وأصحاب سره وكان عاملة على هيت قتله الحجاج ، وكان اخبره بذلك انتهى .
وهو الذي قال لأمير المؤمنين عليه السّلام : أريد ان تعرفني نفسي قال : يا كميت اية الأنفس تريد ؟ قلت : يا مولاي هل هي الأنفس واحدة ؟ فقال : يا كميل انما هي اربع : النامية النباتية لها خمس قوى ما سكة وجاذبة وهاضمة ودافعة