تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 602

مساهمون:

ص٦٠٢
وفي ( النقد ) وربما يفهم من توثيق آل أبى شعبة مجملا توثيقه عند ترجمة عبيد اللّه بن علي ابن أبي شعبة من النجاشي انتهى . وفي « تعق » الظاهر أنه عم الحلبيين الثقاة عبيد اللّه بن علي الحلبي واخوته وقد مر في عبيد اللّه ان آل أبى شعبة بيت مذكور روى جدهم أبو شعبة عن الحسن والحسين عليهما السّلام وكانوا جميعهم ثقات مرجوعا إليهم ، فيما يقولون ، وكان عبيد اللّه كبيرهم ووجههم . والظاهر أن ضمير كانوا راجع إلى آل شعبة فيظهر توثيقهم ، وتوثيق عمرو يحتمل الرجوع إلى هو وأبوه واخوته المذكورين قبيل هذا الكلام بقرينة قوله وكان عبيد اللّه كبيرهم ، الا ان الظاهر ما قلناه . وقال المصنف في الوسيط ويظهر من توثيق آل أبى شعبة مجملا توثيقه ، وخالى العلامة في ذكر طريق الصدوق اليه قال : انه ثقة وفيه كلام وفي الأصل قال وابن أبي شعبة الحلبي قيل ثقة فتدبر هذا . وطريق الصدوق اليه صحيح إلى جعفر بن بشير وهو روى عن حماد بن عثمان عنه وفيه اشعار بحس حاله بل وثاقته ، وتأييد لما ذكرنا ومضى في احمد ابنه عن « جش » و « صه » توثيقه ، وفيه : في نسختي عن الرضا عليه السّلام في احمد لقد سرني اللّه بك وبابائك فتدبر . وفي منتهى المقال أقول ذلك كلام احمد فيه عليه السّلام لا العكس فلاحظ . وقوله سلمه اللّه تعالى يحتمل الرجوع إلى هو واخوته بقرينة إلى آخر ، فيه مالا يخفى ولعله سلمه اللّه تعالى ظن كونه كبيرهم سنا . وقوله ومضى في احمد توثيقه العبارة المذكورة فيه هكذا أحمد بن عمر بن أبي شعبة الحلبي ثقة روى عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، وعن أبيه من قبل وهو ابن عم عبيد اللّه وعبد الأعلى وعمران ومحمد الحلبيين روى أبوهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وكانوا ثقات ، والظاهر أن الضمير في كانوا يرجع إلى هؤلاء الذين روى أبوهم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام فتدبر .