تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 599

مساهمون:

ص٥٩٩
حدثنا جعفر بن محمد ، ويحدثون بأحاديث كلها منكرات كذب موضوعة على جعفر ، يستأكلون الناس بذلك ، ويأخذون منهم الدراهم ، فكانوا يدخلون يأتون من ذلك بكل منكر ، فسمعت العوام بذلك منهم فمنهم من هلك ومنهم من انكر ، وهؤلاء مثل المفضل بن عمرو بنان وعمرو النبطي وغيرهم ذكروا ان جعفرا حدثهم ان معرفة الامام تكفى عن الصوم والصلاة ، وحدثهم عن أبيه عن جده انه حدثهم عن اللّه قبل القيمة ، وان عليا عليه السّلام في السحاب يطير مع الريح ، وانه كأنه يتكلم بعد الموت وانه كان يتحرك على المغتسل ، وان اللّه اله السماء واله الأرض الأمام ، فجعلوا اللّه شريكا جهال ضلال ، واللّه ما قال شيئا من هذا قط ، كان اتقى للّه وأورع من ذلك فسمع الناس ذلك فضعفوه ولو رأيت جعفرا لعلمت انه أوحد الناس .

الفصل السابع والثلاثون في عمرو فيه تسع عشر رجلا

وعمر الموثوق بن ابان * كذا أبو حفص هو الرماني

عمر بن ابان الكلبي

له كتاب أخبرنا به جماعة عن أبي المفضل عن حميد عن الحسن بن محمد بن سماعة عنه « ست » . وفي ، « جخ » عمر بن ابان الكلبي أبو حفص مولى كوفي اسند عنه « ق » . وفي : « جش » عمر بن ابان الكلبي أبو حفص مولى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام له كتاب يرويه عنه جماعة منهم عباس بن عامر القصباني أخبرنا ابن شاذان عن علي ابن حاتم عن محمد بن أحمد بن ثابت ، قال : حدثنا محمد بن زيد بن بزيع قال حدثنا عباس بن عامر عن عمر بن ابان بكتابه انتهى . وفي : « صه » عمر بن ابان الكلبي أبو حفص مولى كوفي ثقة روى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام انتهى ، أقول القصباني ( القاف المفتوحة والصاد المهملة المفتوحة والباء المنقطة تحتها نقطة والنون بعد الألف ) كذا في ايضاح الاشتباه .