حاشية ( طس ) من سقوط كلمتي الحسن بن ، الا ان ذلك لا يجدى الرجل نفعا لتظافر الاخبار وتوافق الأخيار في ذمه ، وفي ( طس ) البناء على الطعن فيه من غير تردد ، وما مر عن ( تعق ) من أنه قيل بكونه موثقا - الخ ، كذا نقل خاله .
ولا يخفى ان له أصل لا يفيد مدحا أصلا وصرحوا بان كون الرجل ذا أصل لا يخرجه عن الجهالة مطلقا ونحوه قول ( غض ) في ابنه الحسن إذ كونه أوثق من رجل ضعيف متفق على ضعفه اىّ حسن فيه ، بقي الكلام في تصريح الشيخ بعمل الطائفة باخباره ولا أظنه ناهضا بمقاومة التصريحات الواردة بضعفه ، والأخبار المستفيضة في ذمه ولعنه وان حصل منه نوع اعتماد عليه بعد تأيده برواية الثقات المذكورين عنه فتأمل جدا .
علي بن أبي حمزة الثمالي
وليس هو علي بن أبي حمزة البطائنى لان ابن أبي حمزة البطائنى ضعيف جدا ، وهذا ابن أبي حمزة الثمالي قال الكشي سئلت أبا الحسن حمدويه بن نصير من علي بن أبي حمزة الثمالي والحسين بن أبي حمزة ومحمد وأخويه وأبيه فقال كلهم ثقات فاضلون « صه » .
وفي : « د » علي بن أبي حمزة الثمالي ( ق - كش ) ممدوح ، انتهى ما في الباب الأول ، وقال في باب الكنى : أبو حمزة الثمالي ( بضم الثاء المثلثة ) ابن دينار أبو صفية عربى ازدى ( ين - قر - - كش - جش ) ممدوح ، قال فيه الرضا عليه السّلام أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه ، مات سنة خمسين ومأة ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » وابن أبي حمزة الثمالي ثقة .
وفي باب الكنى من منهج المقال أبو حمزة الثمالي ( بضم المثلثة وتخفيف الميم ) اسمه ثابت بن أبي صفية دينار .
بنو أبى سهل وشعبة كذا * قاسم الثقات عن جش حبذا
علي بن أبي سهل حاتم
بن أبي حاتم القزويني أبو الحسن ثقة من أصحابنا في نفسه يروى عن الضعفاء سمع فأكثر ، وصنف كتبا منها : كتاب التوحيد والمعرفة