لنفسه ، ومع ذلك فهو مرجح بسبب المدح فيلحق بالحسن لولا ما ذكرناه ، انتهى .
وفي : « ق » عبد الملك بن عمرو الأحول عربى كوفي ( قر - ق ) اى روى عنهما ( جخ ) وكذا في ( كش ) غير أن فيه أبو عبد اللّه عليه السّلام انى لادعو اللّه لك - الخ .
وفي : « د » عبد الملك بن عمرو ( كش ) ثقة ، انتهى ولم أجد فيه كما نقلناه .
وفي : « تعق » قال شيخنا : ب رحمه اللّه حكم العلامة في المختلف في بحث القنوت بصحة روايته قلت وكذا في كفارة النذر منه ، وكذا ولده في الشرح والشهيد في الدروس وقال الشهيد الثاني في المسالك والأولى ان يريدوا بصحتها توثيق رجال السند إلى عبد الملك ، وهي صحة إضافية مستعملة في كلامهم كثيرا ، انتهى كل ذلك في بحث الكفارة .
وقوله ابن أبي عمير في روايته عنه اشعار بوثاقته ولو بواسطة جميل الثقة ، وكذا في رواية صفوان عنه ولو بواسطة مثل ابان وكونه كثير الرواية ومقبولها إلى غير ذلك مما مر في الفوايد قوله : لولا - الخ ، قيل لولا ما ذكره لكان أعلى من الحسن ، وفيه ما فيه ويمكن ان يجاب عن حكاية الشهادة للنفس بان ذكر المشايخ هذه الرواية واعتنائهم إلى أن ضبطوها ودونوها في مقام مدحه سيما وان يرويه ابن أبي عمير وهي اليه صحيحة امارة الاعتماد بها وان المشايخ ظهر لهم امارة صحتها ، فتدبر .
وفي : « الوجيزة » وابن عمرو ممدوح
وفي التحرير : ذكر الرواية بسندها كما مر عن ( صه ) ولم يقدح أيضا ، فتأمل
وفي : « مشكا » ابن عمرو الأحول الكوفي كما في مشيخة الفقيه عنه جميل بن صالح والحكم بن مسكين ، انتهى
عبد الملك بن منذر
من أهل البصرة له كتاب أخبرنا جماعة عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عبد الملك بن منذر « ست »
وفي : « جش » عبد الملك العمى بصرى ضعيف أخبرنا ابن نوح قال حدثنا الحسن بن حمزة قال حدثنا ابن بطة قال حدثنا البرقي قال حدثنا عبد الملك بكتابه ، انتهى .