وفي : " كش " في ترجمه عمار : جعفر بن معروف قال حدثني محمد بن الحسن ، عن جعفر بن بشير ، عن حسين بن أبي حمزه ، عن أبيه أبى حمزه ، قال : واللّه انّى لعلى ظهر بعيري بالبقيع إذ جائني رسول فقال : أجب يا أبا حمزة ؟ فجئت وأبو عبد اللّه عليه السلام جالس ، فقال : انّى لأستريح إذا رأيتك ، ثم قال : انّ أقواما يزعمون انّ عليّا عليه السلام لم يكن اماما حتّى شهر سيفه ، خاب إذا عمّار وخزيمة وصاحبك أبو عمرة ، وقد خرج يومئذ صائما بين الفئتين باسهم ، فرمى بها قوما يتقرّب بها إلى اللّه تعالى حتّى قتل يعنى عمّارا .
وفيه في ترجمة أبى أيّوب الأنصاري بعد ذكر الفضل بن شاذان ، وقال أيضا انّ من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السلام أبو الهيثم بن التيهان وأبو أيّوب وخزيمة بن ثابت وجابر بن عبد اللّه وزيد بن أرقم وأبو سعيد الخدري وسهل بن حنيف والبراء بن مالك وعثمان بن حنيف وعبادة بن الصامت ، ثمّ من دونهم قيس بن سعد بن عبادة وعدىّ بن حاتم ، وعمرو بن الحمق وعمران بن الحصين وبريدة الأسلمي وبشر بن كثير ، ثم فيه أيضا في ترجمة البراء بن عازب ما قد سبق .
ثمّ فيه أيضا خزيمة بن ثابت روى عن الفضل بن دكين قال : حدّثنا عبد الجبّار بن العبّاس الشامي ، عن أبي إسحاق قال : لمّا قتل عمّار دخل خزيمة بن ثابت فسطاطه وطرح عنه سلاحه ثم شنّ عليه الماء فاغتسل ثمّ ركب فرسه وتوجّه إلى الميدان ، وهو يقول :
كم ذا يرجّى أن يعيش الماكث * والناس موروث وفيهم وارث
هذا علىّ من عصاه ناكث