الامام أعمّ وأفضل ممّا يذهب اليه سالم والناس أجمعون .
وحكى عن سالم انّه كان مختفيا من بنى اميّة بالكوفة ، فلمّا بويع لأبى العبّاس خرج من الكوفة محرما فلم يزل يلبّى : لبّيك قاصم بنى اميّة لبّيك ، حتّى أناخ بالبيت .
ثمّ في ترجمة أخرى سعد بن جناح الكشي قال : حدّثنى علىّ بن محمد بن يزيد القمي عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيّوب عن الحسين بن عثمان الرواسي عن سدير قال : دخلت على أبى جعفر ومعي سلمة بن كهيل وأبو المقدام ثابت الحدّاد وسالم ابن أبي حفصة وكثير النوى وجماعة معهم وعند أبي جعفر أخوه زيد بن علىّ عليه السلام فقالوا لأبى جعفر عليه السلام نتولّى عليّا وحسنا وحسينا ونتبرّء من أعدائهم ، قال : نعم قالوا نتولّى أبا بكر وعمر ونتبرّء من أعدائهم ، قال : فالتفت اليه زيد بن علي وقال لهم تبرّؤن عن فاطمة عليها السلام بترتم أمرنا بتركم اللّه فيومئذ سمّوا البتريّة .
وابن أبي سلمة ليس بالنقى * جش خير ضعفه غض فاتق
سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني
حديثه ليس بالنقى وان كنّا لا نعرف منه الّا خيرا ، له كتاب أخبرني عدّة من أصحابنا عن جعفر بن محمّد قال : حدّثنى أبى وأخي قالا : حدّثنا محمد بن يحيى عن علىّ بن محمّد بن علىّ بن سعيد الأشعري قال : حدّثنا محمد بن سالم بن أبي سلمة عن أبيه بكتابه " جش " .
وفي " صه " : سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني روى عنه ابنه محمّد لا يعرف روى عنه غيره وهو ضعيف وأحاديثه مختلطة ، انتهى .
وفي " د " : سالم بن أبي سلمة الكندي السجستاني ( جش ) حديثه