وفي " قب " : صدوق في الحديث الّا انه شيعىّ غال .
وفي " طس " : روى عن الصادق عليه السلام لعنه وتكذيبه وتكفيره ، وحاله أشهر من أن يستدلّ .
وفي " كش " : محمّد بن إبراهيم قال حدّثنى محمد بن علي القمي قال : حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام عن زرارة عن سالم بن أبي حفصة قال : دخلت على أبى عبد اللّه عليه السلام فقلت له عند اللّه نحتسب مصابنا برجل كان إذا حدث قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلّم ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام قال اللّه تعالى : « ما من شئ الّا وقد كلت به غيرى الّا الصدقة فانّى أتلقفها بيدي لفقا حتّى انّ الرجل والمرأة ليتصدّق بتمرة أو بشقّ تمرة فأربيها كما يربى الرجل فلوه أو فصيله فيلقاه يوم القيامة وهو مثل جبل أحد وأعظم من أحد » .
محمد بن مسعود قال : حدّثنى علىّ بن محمّد عن أحمد بن محمّد ابن عيسى عن أبي بصير عن الحسن بن موسى عن زرارة قال : لقيت سالم ابن أبي حفصة فقال لي : ويحك يا زرارة انّ أبا جعفر عليه السلام قال لي أخبرني عن النخل عندكم بالعراق ينبت قائما أو معترضا ؟ قال : فأخبرته انّه ينبت قائما ، قال : فأخبرني عن تمركم حلو هو وسئلني عن السفن تسير في الماء أو في البر ؟ قال : فوصفت له انّها يشر ( تسير - خ ل ) في البحر ويمدّونها الرجال بصدورهم تأتم بامام لا يعرف هذا ، قال : ودخلت الطواف وأنا مغتمّ لما سمعت منه ، فلقيت أبا جعفر عليه السلام فأخبرته بما قال لي ، فلمّا حاذينا الحجر الأسود قال له عن ذكره فانّه واللّه لا يؤل إلى خير أبدا .
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 305
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٣٠٥