وفي « كش » جعفر وفضالة ، عن أبان ، عن الحسن بن زياد العطار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال قلت : انى أريد ان اعرض عليك ديني وان كنت في حسناتي « 1 » ممن قد فرغ من هذا ، قال هاته : قلت : فانى اشهد ان لا اله الا اللّه وحده لا شريك له وان محمد اعبده ورسوله ، وأقر بما جاء من عند اللّه ، فقال لي مثل ما قلت : وان عليا عليه السلام امامي فرض اللّه طاعته ، من عرفه كان مؤمنا ومن جهله كان ضالا ، ومن رد عليه كان كافرا ، ثم وصفت الأئمة عليهم السلام « 2 » فقال ما الذي تريد ؟ أتريد ان أتولاك على هذا فانى أتولاك على هذا ، انتهى « 3 » .
واعلم أن كون الحسن بن زياد واحد ، أو هو العطار ، كما يستفاد من كلام بعض معاصرينا ، بعيد جدا ، وفي بعض الأسانيد : أبو القاسم الصيقل ، وفي بعضها :
أبو إسماعيل الصيقل ، وهو يؤيد عدم الاتحاد أيضا .
وفي « مشكا » ابن زياد العطار الثقة ، عنه ابن أبي عمير ، وأبان بن عثمان ، وعلي بن رئاب ، وعبد الكريم بن عمرو ، ويونس بن عبد الرحمن ، كما في مشيخة [ يه ] وفي [ يب ] و [ ر ] أيضا عبد اللّه بن مسكان عن الحسن بن زياد الصيقل عن أبي عبد اللّه عليه السلام .
وفي « د » الحسن بن زياد العطار ، مولى بنى ضبة [ ق جخ ست كش جش ] ممدوح ، انتهى « 4 » .
وفي : « الوجيزة » وابن زياد العطار ، ثقة « 5 » .
الحسن بن زياد الصيقل ، أبو محمد ، كوفي ،
[ قر - جخ ] وفي [ ق ] ابن زياد الصيقل ، يكنى أبا الوليد ، مولى كوفي ، وظاهر ذلك انهما اثنان ، وكلاهما روى عنهما ، ويؤيد التعدد في ابن مسكان ، روى عن الحسن الصيقل ،
هامش
( 1 ) - حسبانى - حسابي - خ ل .
( 2 ) - في المصدر : حتى انتهيت اليه .
( 3 ) - 424 ، رجال الكشي .
( 4 ) - 107 ، رجال ابن داود .
( 5 ) - 9 ، الوجيزة .