وفيه ما أشرنا اليه في ثعلبة بن ميمون على اناقد أشرنا في صدر الكتاب إلى أن الفقاهة تشير إلى الوثاقة ، فكذا كونه من مشايخ الإجازة ، وكذا كونه فاضلا دينا ، وذكرنا في الفائدة الأولى ما له دخل في المقام ، فلاحظ .
وفي : « المنتهى المقال » أقول ذكرنا في ثعلبة وغيره ان كل ذا : لا يورث العدالة والوثاقة غير العدالة مأخوذ فيها الضبط ، الا ان الفاضل عبد النبي مع درجه كثيرا من الحسان في الضعاف ذكره في الثقاة هذا ، والظاهر أن [ جخ ] الذي كان عند العلامة كان مغلطا لاتفاق النسخ على الخمسين ، وكذا نقل عنه ساير الجامعين .
وفي : « مشكا » ابن حمزة الثقة الجليل الزاهد عنه التلعكبري والحسين بن عبيد اللّه ، وأحمد بن عبدون ، ومحمد بن محمد بن النعمان ، انتهى .
ثم إن الناظم رحمه اللّه حذف ألف فاضل للضرورة ، مثل قول ابن مالك : واحده كلمة والقول عم .
والثقة بن خالد جش ذكرا * غلا ابن خرزاذ لما اعتمرا
الحسن بن خالد البرقي
أخو محمد بن خالد ، يكنى أبا على ، له كتب أخبرنا بها عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن ابن بطة عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن عمه الحسن بن خالد « ست » « 1 »
وفي « د » الحسن بن خالد بن محمد بن علي البرقي أبو على أخو محمد بن خالد لم يرو عن الأئمة عليهم السلام [ كش - ست ] ثقة مصنف ، انتهى « 2 » .
وفي : « جش » الحسن بن خالد بن محمد بن علي البرقي ، أبو علي أخو محمد بن خالد كان ثقة له كتاب نوادر ، انتهى « 3 » .
وفي : « صه » الحسن بن خالد بن محمد بن علي البرقي أبو على أخو
هامش
( 1 ) - 49 ، الفهرست طبع النجف ، 88 طبع جامعة مشهد .
( 2 ) - 106 ، رجال ابن داود .
( 3 ) - 45 ، رجال النجاشي .