[ مقدمة ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّه الفياض المتعالى ، المتحلى بصفات الجلال ، المزين بسمات الجمال ، الذي أحكم دعائم العلم بتوضيح المقال ، وقوم قوائمه بتنقيح الرجال ، وهو المحمود في جميع الفعال ، وأشهد أن لا اله الا اللّه وحده لا شريك له ، شهادة تكون عدة معدة في الحال والمآل ، وجنة واقية عن النقمة والنكال ، والصلاة والسلام على من اصطفاه من بريته ، واختاره من خيرته ، أعنى الرسول المختار في الاعقاب والانسال ، وعلى أوصيائه المخصوصين بما خصهم اللّه من الصفايا والأنفال . « 1 »
أما بعد : ( فهذا هو الجزء الثاني حسب تجزءة الناشر وفقه اللّه تعالى من رجال العلامة الرجالي الفقيه ، آية اللّه الكبرى ؛ الحاج المولى على العليارى طاب ثراه )
[ تتمة الباب الأول في حرف الألف ]
الفصل الرابع في : أجلح ، وفيه : رجل واحد .
أجلح عندهم صدوق رفضا * بل ثقة فهو لدينا المرتضى
أجلح بن عبد اللّه أبو حجية الكندي
، وسيجئ في يحيى بن عبد اللّه ، انه
هامش
( 1 ) خطبة المؤلف في صدر الكتاب ( الجزء الأول من المطبوع )