الآتي وفاقا « للنقد » كما في : « الخلاصة » ورجال ابن داود ولم أجد الا في رجالهما ، واستظهر ولد الأستاذ : العلامة ، دام علاهما انتهى .
الفصل السادس في : أحمد ، وفيه تسع وثمانون رجلا
اما ابن إبراهيم أحمد فهم * خمس أبو حامد أولهم
وهو مراغى وجخ كركش * له الدعا من الولي والثنا
أحمد بن إبراهيم أبو حامد المراغي
، روى الكشي عن علي بن محمد بن قتيبة : قال : حدثني أبو حامد أحمد بن إبراهيم المراغي ، قال : أبو جعفر محمد بن أحمد بن جعفر القمي العطار ، وليس له ثالث في الأرض ، في القرب من الأصل « 1 » يصفنا لصاحب الناحية عليه السّلام فخرج الجواب عنه عليه السّلام وقفت على ما وصفت به أبا حامد أعزه اللّه بطاعته ، وفهمت ما هو عليه تمم اللّه ذلك باحسنه ولا اخلاه من تفضله عليه وكان اللّه وليه أكثر « 2 » السلام وأخصه ، انتهى ، « صه » « 3 » « كش » « كر » « جخ » الا ان في « كش » تمم اللّه ذلك له .
ثم فيه قال أبو حامد ، هذا في رقعة طويلة وفيها أمر ونهى إلى أبى أخي كثير وفي الرقعة مواضع قد قرضت فدفعت الرقعة بهيئتها ( كهيئتها - خل ) إلى علاء بن الحسن الرازي ، وكتب رجل من أجلة اخواننا يسمى : الحسن بن النظر ، بما خرج في أبى حامد وأنفذه إلى ابنه « 4 » من مجلسه ليبشره بما خرج ، قال أبو حامد :
فأمسكت الرقعة أريدها ، فقال أبو جعفر : اكتب ما خرج فيك ، ففيها معان يحتاج إلى احكامها ، قال : وفي الرقعة أمر ونهى منه عليه السّلام إلى كابل وغيرها « 5 » .
هامش
( 1 ) كناية عن صاحب الامر « عج » .
( 2 ) متعلق بعلية وكان اللّه وليه جملة معترضة ، وفي المنهج والمنتهى : وعليه أكثر السلام .
( 3 ) 11 - خلاصة الأقوال .
( 4 ) أبيه - خل .
( 5 ) 534 - رجال الكشي .