فزنديق لا يفلح أبدا ، فقتل هارون جويرية بعد ذلك ، انتهى « 1 » .
وإسحاق هو البصري ، يرمى بالغلو ، وعلي بن داود مهمل ، كذا في :
الوسيط .
وفي : « د » جويرية بن اسما يروى عن الصادق عليه السّلام ( كش ) عن محمد بن مسعود قال ، قال : الصادق عليه السّلام انه زنديق لا يرجع أبدا « 2 » .
وفي : « الوجيزة » جويرية بن أسماء ضعيف
والزنديق بكسر الزاي المعجمة ، كقنديل ، جمعه : زنادقة وزناديق .
وفي : « الاوقيانوس » يقال : هو زنديق ، اى من الثنوية ، أو القائل بالنور والظلمة أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية ، أو من يبطن الكفر ويظهر الايمان ، أو هو بفتح الزاي ، معرب : زن دين .
وفي : « مجمع البحرين » الزنديق كقنديل ، والمشهور عند الناس هو الذي لا يتمسك بشريعة ، ويقول بدوام الدهر ، والعرب يعبر عنه بقولهم : ملحد ، والجمع زنادقة .
وفي الحديث الزنادقة : هم الدهرية الذين يقولون لا رب ولا جنة ولا نار ، وما يهلكنا الا الدهر .
وفي المجمع الزنادقة قوم من المجوس يقال لهم الثنوية ، يقولون النور مبدء الخيرات والظلمة مبدء الشرور .
وقيل مأخوذ من الزند وهو كتاب الفهلوية ، كان لزردشت المجوس ، ثم استعمل في كل ملحد في الدين .
وقيل هم قوم من السبائية أصحاب عبد اللّه بن سبا ، اظهر الاسلام ابتغاء الفتنة وتضليلا للاسلام ، فسعى أولا بإثارة الفتنة على عثمان ثم انضوى إلى الشيعة ، واخذ في تضليل جهالهم حتى اعتقدوا في علىّ العبودية فاستتابهم علي عليه السّلام فلم يتوبوا ، فاحرقهم مبالغة في النكاية .
هامش
( 1 ) - 379 : - 179 : الكشي
( 2 ) - 435 : رجال ابن داود