عن ابن عباس ، قال . كان جندب بن زهير إذا صلى اوصام أو تصدق فذكر ربه « 1 »
« فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً »
.
وكان : فيمن سيره عثمان من الكوفة إلى الشام ، وهو أحد جنادب الازدوهم أربعة : جندب بن الخير بن عبد اللّه ، وجندب بن كعب قاتل الساحر ، وجندب بن عفيف ، وجندب بن زهير .
وقتل مع علي ( عليه السّلام ) بصفين .
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم ، واما أبو عمر فأخرج من اخباره شيئا في ترجمة جندب بن كعب ، انتهى . « 2 »
الفصل الثالث عشر في جويرية ، وفيه : رجلان .
كش زندق لا يفلحن جويرية * طق ضف إلى مبشر جويرية
وفي بعض النسخ بدل المصراع الأول هكذا :
لا يفلح الزنديق كش جويرية * طق ضف إلى مبشر جويرية
جويرية ( بضم الجيم ) ابن اسما
، روى عن الصادق عليه السّلام أنه قال فيه :
انه زنديق لا يرجع ابدا وحمران مؤمن لا يرجع ابدا وفي الطريق إسحاق بن محمد البصري « صه » « 3 »
وفي : « كش » إسحاق بن محمد البصري قال حدثني علي بن داود بن علي الحداد عن حريز بن عبد اللّه ، قال : كنت عند أبى عبد اللّه عليه السّلام فدخل عليه حمران بن أعين وجويرية بن أسماء فلما خرجا ، قال : أما حمران فمؤمن لا يرجع ابدا ، واما جريرية
هامش
( 1 ) - في المصدر : فذكر بخير ارتاح له فزاد في ذلك لمقالة الناس فانزل اللّه تعالى في ذلك :« فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ . . .( 2 ) - 303 ج 1 : أسد الغابة
( 3 ) - 101 : خلاصة الأقوال ، وليس فيها : وحمران مؤمن لا يرجع أبدا