حدثنا الحاكم أبو على الحسين بن أحمد البيهقي ، قال : حدثنا محمد بن يحيى « 1 » الصولي ، قال : حدثني أحمد بن محمد بن إسحاق الخراساني قال : سمعت محمد بن علي النوفلي « 2 » يقول : استخلف الزبير بن بكار رجلا من الطالبيين على شئ بين القبر والمنبر ، فحلف وبرص ، وأنا رأيته وبساقيه وقدميه برص كثير ، وكان أبوه :
بكار ، قد ظلم الرضا عليه السّلام في شئ ، فدعا عليه فسقط في وقت دعائه عليه من قصره فاندقت عنقه .
واما : أبوه عبد اللّه بن مصعب ، فإنه مزق عهد يحيى بن عبد اللّه بن الحسن وأمانه بين يدي الرشيد ، وقال : اقتله يا أمير المؤمنين ، فإنه لا أمان له ، فقال يحيى للرشيد : انه خرج مع اخى بالأمس ، وأنشد أشعارا له ، فأنكره فحلفه يحيى بالبراءة وتعجيل العقوبة ، فحم من وقته ، ومات بعد ثلاث ، فانخسف قبره مرات كثيرة ، وذكر خبرا طويلا اختصرنا هذا منه ، انتهى .
وفي : « الوجيزة » بكار بن عبد اللّه بن مصعب ، ضعيف « 3 » .
اما ابن كردم فطق اليه ضف * بابن سنان وبمدح متصف
بكار بن كردم
( ق ) « جخ » .
وفي : « تعق » قيل كردم ( بفتح الكاف وسكون الراء وفتح الدال المهملة ) حكم خالى بكونه ممدوحا ، لان للصدوق ( رحمه اللّه ) طريقا اليه .
ويروى عنه محمد بن أبي عمير ويونس بن عبد الرحمن ، قيل : وفيه اشعار بوثاقته كما مر في الفوائد ، ويظهر من اخباره حسن ، انتهى .
الفصل العاشر في بكر ، وفيه : ست رجال .
جش بكر بن أحمد ضف في الخبر * غض مظلم الامر غريب الأثر
هامش
( 1 ) - على - خل
( 2 ) - علي بن محمد النوفلي - خ ل .
( 3 ) - 6 - الوجيزة ، وفيها : وغيره مجهول .