وتزوج بابنته رحمه اللّه في حياته ، ورزق منها أولادا فضلاء ، وكان يدعى الأفضلية على جميع علماء عصره ، واوتى سعة في امر الدنيا وعزة شامخة عند الخواص والعوام وحلولا في العمر الا انه كان ذا جربزة عجيبة لا يستقرّ رأيه الشريف على فتوى غالبا .
وكان رحمه اللّه أول السلسلة في بيت العلم ، ومات في أواخر سنة سبعين ومأتين بعد الألف .
وقام بمراسم تعزيته غالب بلاد الشيعة ، وكان مسقط رأسه ومصرع نفسه في بلدة دار السرور بروجرد ، وهي كما في تلخيص الآثار بلدة بقرب همدان ، طيبة خصيبة كثيرة المياه والفواكه والثمار ، وارضها تنبت الزعفران وذكران في قديم الزمان نزل على بابها العسكر ، فأصبحوا وقد مسخ العسكر حجرا وآثارها إلى الان باقية .
الفصل الرابع عشر في بيان إسماعيل :
وضعف سبع عشر إسماعيل * فالثقة ابن آدم الجليل
وفي بعض النسخ ورد بدله هكذا :
والأشعري العدل إسماعيل * قمى ابن آدم الجليل
يعنى عدد إسماعيل في هذا الكتاب الجميل اربع وثلاثون ، فمنهم :
إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري
وجه من القميين ، ثقة « صه » « 1 »
وزاد : « جش » له كتاب أخبرنا علي بن أحمد عن محمد بن الحسن عن محمد بن الحسن الصفار ، قال حدثنا محمد بن أبي الصهبان ، قال حدثنا آدم بن إسماعيل بكتابه « 2 » .
وفي : « د » إسماعيل بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري لم يرو عن الأئمة عليهم السّلام
هامش
( 1 ) 6 - الخلاصة
( 2 ) 20 - النجاشي