وفي : « تعق » احتمل في النقد اتحاده مع ابن محمد بن ابان المتقدم « 1 »
وقوله : وهو غال ، سيجئ في المفضل بن عمر رواية عن عبد اللّه بن القاسم عن خالد الخوان « 2 » عنه ، قال كنت أنا ، والمفضل بن عمر ، وناس من أصحابنا بالمدينة . وقد تكلمنا في الربوبية .
قال : فقلنا ، مرّوا إلى باب أبى عبد اللّه عليه السّلام حتى نسأله ، قال فقمنا بالباب ، قال فخرج الينا وهو يقول :
« بَلْ عِبادٌ مُكْرَمُونَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ »
« 3 »
فقول الصادق ( ع ) هذا يشعر بطلان الغلو .
ثم إن طعنهم عليه بالغلو لعله بسبب اعتقاده بالمفضل ، وروايته الحديث عنه في جلالة المفضل واعتناءه بما ورد عنه في التفويض مثل ان الأئمة عليهم السّلام يقدسون « 4 » بارزاق العباد ، كما سيظهر في المفضل انشاء اللّه تعالى ، والظاهر أن كثيرا من القدماء يعدون هذا وأدون منه من الغلو مثل نفى السهو عنهم عليهم السّلام ، هذا ورواياته الصريحة في خلاف الغلو من الكثرة بمكان .
وقد سبق ما يشير إلى التأمل في الغلو بمجرد ما ذكروا ، فتأمل .
وفي سهل بن زياد ما يزيد بيانا .
قلت لعل الامر فيه كما افاده ، الا ان ذلك يخرج الرجل من الضعف إلى الجهالة ويمكن ان يصح ما يرويه عنه معد ، فتدبر ، وفي نسختي من ( طس ) النضري ، كذا في المنتهى .
ظم في الرجال ابن محمد ثقة * نسبته ليست لنا محققة
إسحاق بن محمد
ثقة من أصحاب الكاظم ( ع )
وفي : « صه » إسحاق بن محمد من أصحاب الكاظم ( ع ) ثقة « 5 » .
هامش
( 1 ) ص : 40 - نقد الرجال
( 2 ) في الكشي : الجوان ، وفي بعض النسخ : الحواز
( 3 ) ص : 326 - الكشي
( 4 ) في الكشي : يقدرون .
( 5 ) 7 - الخلاصة .