قال : يفارقها ، ثم يزوجها نكاحا جديدا بعد انقضاء عدتها .
قلت : فأين ما بلغنا عن أبيك في الرجل ، إذا تزوج المرأة في عدتها لم تحل له ابدا ؟ ! قال : هذا جاهل . « 1 »
فان الظاهر من قوله : فأين ما بلغنا - الخ - انه لم يتشرف بخدمة أبيه عليه السّلام ، كما يقال عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، فيكون مغايرا لمن روى عنه صلّى اللّه عليه واله .
والجواب : ان غاية ما يظهر من قوله : بلغنا عن فلان ، ذلك ، انه لم يسمعه منه بلا واسطة ، واما عدم اللقاء فلا .
ومنها : ما افاده رحمه اللّه في رسالة أخرى في إسحاق بن عمار مختصرة ناقصة ، وملخصه ان : إسحاق بن عمار بن حيان ، له كتاب ، كما في : ( جش ) وفي ( ست ) ان إسحاق بن عمار الساباطي ، له أصل .
فيكون أحدهما غير الاخر لكون الأصل غير الكتاب .
وقيل : في بيان المغايرة وجوه :
الأول : ما عن شيخنا المفيد ، أنه قال : صنف الامامية من عهد أمير المؤمنين عليه السّلام إلى عهد أبى محمد العسكري عليه السّلام ، أربعمأة كتاب ، ويسمى الأصول ، وهذا معنى قولهم : فلان له أصل .
وفيه انه يقتضى انحصار الكتب المصنفة في المدة المذكورة في أربعمأة ، وتسمية الكل بالأصل ، وكون الأصول كلها من الامامية .
ويرد على الأول منع الحصر ، فعن المولى التقى المجلسي في حاشيته على روضة المتقين ، وهو شرحه العربي للفقيه : « 2 »
اعلم : ان الظاهر أن المراد من الأصول الأربعمأة التي اعتمد عليها من بين
هامش
( 1 ) 171 ج 6 - الكافي
( 2 ) طبع هذا الكتاب سنة : 1393 - إلى سنة : 1399 في أربعة عشر مجلدا ، بواسطة : بنياد فرهنگ اسلامى ، المرحوم المغفور له : الحاج محمد الحسين الكوشانبور باقدام ولده البار به .