ومنهم : ألمحقق الاستر آبادي ، فإنه بعد بنائه على الاتحاد في رجاله الكبير والوسيط ، عدل عنه وقال في حاشية الوسيط : ألظاهر من التتبع ان إسحاق بن عمار اثنان ، ابن عمار بن حيان الكوفي وهو المذكور في ( جش ) « 1 » وابن عمار بن موسى الساباطي وهو المذكور في ( ست ) « 2 » وان الثاني فطحى دون الأول ، فليتدبر ، انتهى
وقوله : الظاهر من التتبع ، ان كان وجهه ما سيأتي من الامر الداعي للشيخ على القول بان : إسحاق بن عمار ، هو ابن موسى الساباطي ، فلا وجه له كما ستعرف ، إذا كان مراده التأمل في كلام ( جش - و - ست ) فتأمل .
ومنهم : المولى المجلسي في شرحه على مشيخة الفقيه عند شرح طريقه إلى إسحاق بن عمار « 3 » .
ومنهم : الفاضل الخراساني في الذخيرة في شرح ، ويبطل بالاخلال بركن
ومنهم : المحقق البهبهاني في التعليقة .
ومنهم : السيد في الرياض في مسألة ميراث المفقود . « 4 »
المبحث الثاني فيما يوهم التعدد ، وهي : أمور .
منها : ما رواه الكشي عن علي بن إسماعيل بن عمار ، عن إسحاق ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام ، ان لنا أموالا ونحن نعامل الناس وأخاف ان حدث حدث ان تغرق أموالنا .
قال : فقال اجمع أموالك في كل شهر ربيع « 5 » فان الظاهر منه ان : إسحاق مات في أيام مولينا الصادق عليه السّلام في شهر ربيع ، فيكون مغايرا لمن مات في أيام مولينا الكاظم عليه السّلام كما هو المدلول عليه بما رواه في الكافي في باب ولادة مولينا
هامش
( 1 ) 51 - النجاشي
( 2 ) 54 - الفهرست
( 3 ) 50 - ج 14
( 4 ) 377 - المجلد الثاني
( 5 ) 408 - الكشي .