بل هذا : هو الحق ، على أن الرواية لم تصح ، وان تكررت في الكتب ، واللّه اعلم .
وفي : « د » أسامة بن زيد بن شراحيل ( بالشين المعجمة والحاء المهملة ) مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله أمه : أم أيمن ، اسمها : بركة ( بالمفردة تحت ) مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، كنيته : أبو محمد ، وقيل : أبو زيد ( ل - ى كش ) مدح بعد الذم ، وكفنه الحسن عليه السّلام في حبرة « 1 » .
وقال الباقر عليه السّلام فيه : انه قد رجع ، فلا تقولوا الاخيرا .
وكتب أمير المؤمنين عليه السّلام إلى والى المدينة : لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفىء شيئا ، فاما : أسامة بن زيد فانى قد عذرته في اليمين التي كانت عليه ، انتهى « 2 » .
وفي : « الوجيزة » وابن زيد : ( مخ ) « 3 »
وفي بعض نسخ المتن ورد هكذا :
عاد أسامة بن زيد ورجع * كفنه سين ودينه ارتجع
[ في أن اسامة قتل مرداس بن نهيك وهو يقول : أشهد أن لا اله الا اللّه وان محمدا رسول اللّه ]
أقول : اما المكفن ، فقد صرح في البحار بأنه الحسين عليه السّلام ، وانه : رآه عنده موته يتضجر من ذنوبه فقضاها عنه في مجلسه وهي ستون ألف درهم ، واما اليمين التي كانت عليه فان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بعثه على ما في تفسير علي بن إبراهيم « 4 » في خيل إلى بعض قرى اليهود ليدعوهم إلى الاسلام ، وكان رجل من اليهود يقال له المرداس بن نهيك ، لما أحس بهم ، جمع أهله وماله ، وصار في ناحية الجبل وهو يقول :
هامش
( 1 ) بفتح الحاء والباء ، وفي ذيل المصدر : قال الشيخ الحر في رسالته ، وفي التقريب ومختصر الذهبي وغيرهما انه مات سنة : 54 فينا في تكفين الحسن ( ع ) له ، فلعله :
الحسين ( ع )
( 2 ) ص : 50 رجال ابن داود
( 3 ) ص : 5 - الوجيزة .
( 4 ) في ذيل تفسير آية : 93 من سورة النساء .