محمد بن أحمد عن سهل بن زادويه عن أيوب بن نوح عمن رواه عن أبي مريم الأنصاري عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان الحسن « 1 » بن علي عليهما السّلام كفن أسامة بن زيد في برد أحمر حبرة .
محمد بن مسعود قال : حدثني أحمد بن منصور عن أحمد بن المفضل عن محمد بن زياد بن سلمة بن محرز عن أبي جعفر ( ع ) قال :
الا أخبركم بأهل الوقوف ؟ قلنا : بلى قال : أسامة بن زيد وقد رجع فلا تقولوا الا خيرا .
ومحمد بن سلمة « 2 » وابن عمر مات منكوبا .
قال أبو عمر والكشي : وجدت في كتاب أبى عبد اللّه الشاذاني قال : حدثنا جعفر بن محمد المدايني عن موسى بن القاسم العجلي عن صفوان عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد اللّه ( ع ) عن آبائه عليهم السّلام قال :
كتب علي عليه السلام إلى والى المدينة : لا تعطين سعدا ، ولا ابن عمر ، من الفىء شيئا .
فاما : أسامة بن زيد ، فانى قد عذرته في اليمين التي كانت عليه « 3 » .
وفي : « ى » ابن زيد بن حارثة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله والأصل من : كلب ونسبه معروف ، انتهى .
وفي : « ل » أسامة بن زيد بن شراحيل الكلبي ، الخ .
واعلم : ان ما تقدم في رواية أبى مريم من تكفين الحسن عليه السّلام ينافيه ما ذكره جماعة كالذهبى وابن حجر ، ان اسامة مات سنة : اربع وخمسين ، والحسن عليه السّلام توفى سنة : تسع وأربعين ، أو : خمسين .
والظاهر على هذا ان يكون المكفن له الحسين عليه السّلام كما سيأتي .
هامش
( 1 ) والظاهر الصحيح هو : الحسين بن علي ( ع ) فان اسامة مات بعد الحسن ( ع ) كما يأتي .
( 2 ) في المصدر : محمد بن مسلمة .
( 3 ) رجال الكشي