رحمه اللّه ، وكان رحمه اللّه من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الاجلاء ، وحج بيت اللّه كثيرا نحو أربعين حجة ، وكان له على الناس مبارّ ومنافع .
وقرء على السيد حسن بن نجم الدين الأعرج من تلامذة الشهيد ، وغيره .
في حدود سنة : 867 ، ومات بكرك نوح من قرى جبل عامل ، بعد ان حفر لنفسه قبرا .
وكان : كثير الورع والدعاء والعبادة ، كما نقل عن خط تلميذه الشيخ محمد بن علي الجبعي .
وفي الامل : انه كان فاضلا زاهدا فقيها ، وكانت أمه ولدت في بطن واحد عشرة أولاد في غشاء من جلد ، فعاش منهم واحد ، ومات الباقي ، فلذلك سمّى :
ابن العشرة ، يروى عن ابن فهد ، انتهى .
ومنهم : الشيخ عبد السميع بن فياض الأسدي الحلى ، صاحب كتاب تحفة الطالبين في أصول الدين ، وكتاب الفرائد الباهرة .
وكان : عالما فاضلا فقيها متكلما ، من أكابر تلامذة : أحمد بن فهد الحلى ، كما في رياض العلماء .
ومنهم : السيد محمد بن فلاح بن محمد الموسوي الذي هو من أجداد السيد خلف بن عبد المطلب التستري الحويزي المشعشعى ، وقد ألف ابن فهد المذكور له رسالة وذكر فيها وصايا له .
ومن جملة ما ذكر فيها : انه سيظهر السلطان شاه إسماعيل الصفوي ، حيث أخبر أمير المؤمنين عليه السّلام يوم حرب صفين بعد ما قتل عمار بن ياسر ، ببعض الملاحم من خروج جنكيز خان ، وظهور شاه إسماعيل الماضي .
ولذلك : قد وصى ابن فهد في تلك الرسالة بلزوم إطاعة ولاة حويزة ممن أدرك زمان الشاه إسماعيل المذكور ، لذلك السلطان ، لظهور حقيته ، وبهور غلبته
وقد كان هذا السيد محمد الملقب بالمهدى مشتهرا بمعرفة العلوم الغريبة ، وانه قد اخذ ذلك كله من استاده ابن فهد الحلى المذكور .
هذا : وفي رجال بحر العلوم ، انه ولد في سنة : 757 ، وتوفى في التاريخ
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 98
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٩٨