منهم ، وكان يكفرهم في عقايدهم الباطلة ، وأنا أعرف بطريقته ، وعندي خطوط في ذلك .
وقال صاحب منتهى المقال : ونسب جدى العالم الرباني مولينا محمد صالح المازندراني وغيره من الاجلة إلى القول باشتراك اللفظ ، وفيه نظير ما مرّ ونسب المحمدون الثلاثة كابن الوليد إلى القول بتجويز السهو على النبي صلى اللّه عليه واله ، ونسب الصدوق وابن الوليد منكر السهو إلى الغلوّ .
وبالجملة : أكثر الاجلة ليسوا بخالصين عن أمثال ما أشرنا اليه .
ومن هنا : يظهر التأمل في ثبوت الغلوّ وفساد المذهب بمجرد رمى علماء الرجال من دون ظهور الحال كما هو حقه .
ثم : ان هذا الشيخ الأجل كان في الحلة السيفية ، وله الرواية بالقراءة والإجازة عن الشيخ مقداد السيوري ، وعلي بن الخازن الحائري ، وابن المتوج البحراني .
وقال صاحب كتاب روضات الجنات : وجدت في بعض مصنفات من عاصرناه ان ابن فهد ، ناظر أهل السنة في زمان الميرزا اسبند التركمان في الإمامة ، وكان واليا على عراق العرب ، فتصدى لاثبات مذهبه وابطال مذاهب أهل السنة ، وغلب على جميع علماء أهل العراق .
فغيّر الميرزا مذهبه ، وخطب باسم أمير المؤمنين وأولاده الأئمة عليهم السّلام انتهى
ويروى عن ابن فهد المذكور جماعة من العلماء الثقات الاجلة .
منهم : الشيخ علي بن هلال الجزائري ، شيخ الشيخ علي بن عبد العالي الكركي .
ومنهم : الشيخ الامام العالم الفقيه ، عز الدين ، الحسن بن علي بن أحمد بن يوسف الشهير بابن العشرة الكروانى العاملي ، شيخ رواية جماعة من مشايخ الإجازات منهم علي بن هلال الجزائري الآتي ذكره انشاء اللّه تعالى .
بل يظهر من أوائل غوالي اللئالي ان له الرواية أيضا عن شيخنا الشهيد
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال — صفحة 97
مساهمون: سيد هداية الله مسترحمى اصفهانى
ص٩٧