في علم الرّجال ، ولعمري انّه من أحسن ما الّف في الباب شكر اللّه سعيه وجزاه عن مجهوده خير الجزاء .
ولكنّ الأسف انّ نسخته لم تطبع ولم تنشر إلى هذا العصر ، وكانت في مكتبة حفيده العلّامة آية اللّه الحاج ميرزا على العليارى من علماء بلدة « تبريز » وكنت ولعا بإذاعته وانتشاره إلى أن قام أعضاء « بنياد فرهنك اسلامى » فشمّروا الذّيل في طبعه على أحسن نمط وخير سبك وأجود أسلوب ، فجزاهم اللّه عن هذا العمل أحسن الجزاء وأنالهم الأجر شفعا ووترا آمين آمين .
ثمّ إنّهم طلبوا منّى رسالة وجيزة في ترجمة المؤلّف ، وحيث لم أجد بدّا من إسعاف مطلوبه وإنجاز مأموله ، فحرّرت هذه الوجيزة في سويعات ، وسمّيتها بغاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال ، والرّجاء من أرباب هذه الفنون الغضّ عمّا وقفوا عليه من زلّة القلم ، فانّ السّهو والنّسيان كالطّبيعة الثّانويّة للإنسان ، أقال اللّه يوم الحشر من أقال عثرة أخيه المؤمن ، فاستمدّ من اللّه التّوفيق ، وأقول مفهرسا :
اسم المؤلّف
هو العلّامة المتبحّر في جلّ العلوم الإسلاميّة وغيرها ، آية اللّه الحاجّ ملّا علىّ بن عبد اللّه بن محمّد بن محبّ اللّه بن محمّد جعفر القراجهداغى