تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال ( ويليه رسالة غاية الآمال في ترجمة صاحب بهجة الآمال للمرعشي ) — صفحة ترجمة المؤلف 5

مساهمون:

صترجمة المؤلف ٥
والإعراض عنه وعدم المعارض وغيرها ممّا هو في باب التّعادل والتّرجيح من الأصول وفي علم الدّراية . والأهمّ من بينها هو الاوّل منها ، فلا بدّ من إحرازه وجدانا أو تعبّدا والمتكفّل بهذا الشّان وتنقيحه هو علم الرّجال الّذى يبحث فيه عن حال الرّواة المذكورين في الأسانيد ، جرحا وتعديلا ، مدحا وذمّا ، إذ بالوقوف عليها يعرف مكان الرّجل ، وانّه ممّن يجوز الاستناد إليه والنّقل عنه أم لا ومن ثمّ قال السّلف : لولا الرّجال وعلم الاسناد لقيل كلّ ما قيل ولقال كلّ أحد ما قال . ومن أجل هذا توجّهت إلى التّاليف والتّصنيف وإجالة الأقلام حول هذا الفنّ الجليل في القرون الماضية والأيّام الخالية همم الأكابر من أهل الفضل وذوى النّبل بالتّعليم والتّعلّم والتّصنيف ، فشكر اللّه مساعي سلفنا الصّالحين ، العلماء الرّاشدين من أصحابنا حيث لم يألوا الجهود في هذا الشّان بنشر الكتب والرّسائل متنا وحاشية . وممّن وفّقه اللّه في هذا المضار بالتّرصيف والتّنسيق هو العلّامة في جلّ الفنون الإسلاميّة وغيرها ، آية اللّه الكبرى الحاجّ المولى على العليارى التّبريزى قدّس اللّه لطيفه واجزل تشريفه ، فانّه قد منّ على المستفيدين بكتابه الثّمين « بهجة الآمال في شرح زبدة المقال