أبي محمد التلعكبري ، عن أبي علي محمد بن همام ، قال : كان الشريعي يكنى بأبي محمد ( قال هارون ) : وأظن اسمه كان الحسن وكان من أصحاب أبي الحسن علي بن محمد ثم الحسن بن علي بعده عليهم السّلام وهو أول من ادعى مقاما لم يجعله اللّه فيه ولم يكن أهلا له ، وكذب على اللّه وعلى حججه عليهم السّلام ، ونسب إليهم ما لا يليق بهم وما هم منه براء ، فلعنته الشيعة وتبرأت منه ، وخرج توقيع الإمام عليه السّلام بلعنه والبراءة منه ( قال هارون ) : ثم ظهر منه القول بالكفر والالحاد » « 1 » .
قوله : الطيالسي :
في المعتبر : « ضعيف » وقد تقدم « 2 » .
قوله : العرزمي :
في التحرير : « بفتح المهملة ، وسكون الراء ، وفتح الزاي » « 3 » .
هامش
( 1 ) - راجع : كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : ص 244 ، طبع النجف الأشرف .
( 2 ) - تقدم : ص 49 من هذا الجزء بعنوان عبد اللّه بن أبي عبد اللّه محمد الطيالسي ، وص 105 بعنوان عبد اللّه بن محمد بن عبد اللّه بن خالد ، فراجعهما .
( 3 ) - راجع : تحرير الوسائل للشيخ محمد الحر العاملي مؤلف ( الوسائل ) والعرزمي يطلق على حماد بن عثمان بن عمرو بن خالد الفزاري مولاهم الكوفي الذي كان يسكن عرزم فنسب إليها ، وهو ثقة ، يروي عن الصادق والرضا عليهما السّلام ، ويطلق أيضا على محمد بن عبيد اللّه بن أبي سليمان من أصحاب الصادق عليه السّلام ، ذكرهما صاحب النقد .