تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 623

مساهمون:

ص٦٢٣
الرجال أنه من أصحاب أبي جعفر الثاني عليه السّلام وأن الشيخ قد اشتبه عليه أبو جعفر الثاني بالأول » .

يوسف بن محمد بن زياد :

في سند من أسانيد أول كتاب معاني الأخبار : أن يوسف بن محمد بن زياد ،
هامش
الرجال : ج 6 ، ص 279 ، على ما نقله عن رجال الشيخ في هذه الترجمة ما هذا نصه : « تقدم عن رجال الكشي في محمد بن إسحاق صاحب المغازي هكذا : أبو نصر بن يوسف بن الحرث بتري ( وسينقل كذلك في الكنى ) لا أن يوسف هو المكنى بأبي بصير ، وهذا اشتباه ( وتصحيف مع إسقاط لفظة بن ) نشأ من الشيخ قدّس سرّه أولا لعجلته الدينية اللازمة له ، ومثله عن مثله غير عزيز ، وتبعه فيه غيره ، وعليه اشتهر عند الطائفة ضعف حديث أبي بصير ( لاعتقادهم أن أبا بصير مشترك بين أربعة ، منهم هذا البتري ، فاشترك الحديث بينه وبين غيره ) وقد عرفت حقيقة الأمر ( وصحة حديث أبي بصير عن أبي عبد اللّه وأبي الحسن أو أحدهما عليهما السّلام عند تسمية الفقهاء من الباقرين عليهما السّلام وعند ترجمة كل واحد من أبي بصير الثلاثة ، وهم يحيى بن أبي القاسم أبو بصير ، وليث ابن البختري أبو بصير المرادي ، وعبد اللّه بن محمد أبو بصير الأسدي ، فتأمل ) . . . » . وذكر القهبائي قريبا من ذلك في هامش ترجمة محمد بن إسحاق صاحب المغازي : ج 5 ، ص 149 فقال - نقلا عن رجال الكشي - : « أبو نصر بن يوسف بن الحرث بتري » ثم علق على هذه الجملة في الهامش ما نصه : « هكذا في نسخ هذا الكتاب ( يعني رجال الكشي ) وهي متعددة عندنا واشتبه على الشيخ قدّس سرّه في أصحاب الباقر عليه السّلام من رجاله ، وتبعه غيره مثل العلامة في الخلاصة وابن داود في كتاب رجاله وغيرهما فقرؤا هكذا : ( أبو بصير يوسف بن الحرث بتري ) فصار أبو بصير أربعة ، وهذا خلاف الواقع فإنهم ثلاثة عبد اللّه بن محمد الأسدي ، وليث ابن البختري المرادي ، ويحيى بن أبي القاسم كلهم أبو بصير » . ومما ذكرنا عن القهبائي ظهر أنه لا وجه لما ذكره الشيخ الحرّ في هامش الوسائل ، فلاحظ .