الزيادات من كتاب الحج منه عن عبد الرحمن بن أبي نجران « 1 » فالتمييز مشكل ، ولم أجد في كتب الأخبار روايته عن غيرهما ممن يسمى بعد الرحمن بلا فاصلة » انتهى « 2 » .
وذكر مثل هذا أيضا في ترجمة عبد الرحمن بن سيابة « 3 » . وقد ذكرنا هناك إنكار الشيخ حسن في المنتقى له « 4 » وأنكره غيره أيضا ، وهو في محله .
الثانية : قد وقع في بعض الأسانيد أيضا رواية موسى بن القاسم عن أبان بن عثمان بغير واسطة ، وأنكرها في المنتقى فقال : « رعاية الطبقات تنكر رواية موسى بن القاسم في طريق هذا الخبر عن أبان بن عثمان بغير واسطة ، وإن وجد مثلها في عدة طرق أخرى ، فإن السبب المقتضي لسقوط الوسائط في نظائره كثيرة كما بيناه في مقدمة الكتاب وما يأتي في الأسانيد المتعددة ، وخصوصا التي يوردها الشيخ من روايات موسى بن القاسم ، فإن التوهم واقع فيها بكثرة ، وقد أشرنا إلى ذلك فيما سلف ، وبينا أيضا في مواضع من الكتاب أن الواسطة المتروكة في مثله لا تكون إلّا فيمن تتكرر الرواية عنه ، فيستغنى بذلك عن إعادتها ، ويبني التارك لها إسناد الحديث على ما قبله بحيث يشترك معه في شطر رجاله ، وقد علم من حال الشيخ عدم التفطن لهذا في أسانيد الكافي ، مع وضوح الأمر فيها ، فما ظنك بطرق موسى بن القاسم مع بعد العهد بها واحتياج معرفة طبقات رجالها إلى مزيد
هامش
( 1 ) - راجع : التهذيب : ج 5 ، ص 408 كتاب الحج ، باب الزيادات ، الحديث ال ( 65 ) ، وفي موارد عديدة من الباب المذكور .
( 2 ) - راجع : ما ذكره المصنف في هامش النقد : ص 358 .
( 3 ) - راجع : ما ذكره المصنف في النقد : ص 185 ، في ترجمة عبد الرحمن بن سيابة .
( 4 ) - راجع : ص 34 من هذا الجزء في ترجمة عبد الرحمن بن سيابة .