أبي عمير وصفوان عنه « 1 » وتبع جماعة من الفقهاء الشيخ في وقفه .
قال في التنقيح : « في طريقها موسى بن بكر وهو واقفي » .
وفي المدارك : « الرواية ضعيفة الإسناد لأن من جملة رجالها موسى بن بكر وهو واقفي » « 2 » .
وفي المجمع : « موسى بن بكير ضعيف لأنه واقفي » .
وفي إيضاح القواعد : « موسى بن بكير واقفي » انتهى ، وليس في الرجال موسى بن بكير بالتصغير ، وكأنه سهو « 3 » .
هامش
رواها عن موسى بن بكر ، وقال في صدرها : « باب النوادر مما استنزعته واستطرفته من كتب المشيخة والمصنفين والرواة المحصلين » فإن هذه العبارة مدح له ولكتابه ، كما هو واضح .
( 1 ) - فإن محمد بن أبي عمير وصفوان بن يحيى قد ذكر الكشي في رجاله : ص 466 ، أنهما من الستة نفرا من أصحاب أبي إبراهيم وأبي الحسن الرضا عليهما السّلام الذين اجتمع الأصحاب على تصحيح ما يصح عنهم وتصديقهم وأقروا لهم بالفقه والعلم .
( 2 ) - راجع : المدارك ، كتاب الصلاة في مسألة جواز لبس الحرير للنساء مطلقا .
( 3 ) - راجع : التنقيح للفاضل المقداد السيوري ( مخطوط ) ومجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد العلامة للمولى أحمد الأردبيلي ، وإيضاح القواعد لفخر المحققين ابن العلامة الحلي رحمهما اللّه ( مخطوط ) ، وذكر السبزواري في الذخيرة : ج 1 ، ص 304 ، في مسألة أول وقت الصبح - بعد ذكره لرواية عن زرارة عن أبي جعفر عليه السّلام ما نصه : « وليس في طريق هذه الرواية من يتوقف في شأنه إلّا موسى بن بكر فإنه واقفي غير مصرح بالتوثيق لكن له كتاب يرويه صفوان وابن أبي عمير وفي هذا دلالة على أن الاعتماد على نقله كما أشرنا إليه مرارا » .