تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة الرجال — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
الذي يسند إليه هل كان قبل التبصر أم بعده . وفيه : إن هذا يرد فيما إذا كان التبصر عند الممات كما مرّ إيرادنا في الحسن بن علي بن فضال « 1 » أما إذا كان له سعة وبقاء مدة بعد الاستبصار وكان بعده ثقة فلا إشكال ، لأن وثاقته المتأخرة تمنعه عن إبقاء شيء من الكذب أو غيره مما لا يجوز روايته ، ولا أقل من التنبيه إجمالا على حال الروايات ، فالاشتباه بالقبلية والبعدية لا يضر بخلاف ما أوردناه في ترجمة الحسن ، فإنه لم تكن له فرصة التنبيه لا إجمالا ولا تفصيلا ، فتنبه وتأمل ، وهذا الجواب ينفعك في كثير من المواضع .
هامش
الخامسة قائلا : « أبو النضر محمد بن مسعود العياشي من أهل سمرقند ، وقيل : إنه من بني تميم من فقهاء الشيعة الإمامية أوحد دهره وزمانه في غزارة العلم ، ولكتبه بنواحي خراسان شأن من الشأن كتب حيدر بن محمد بن نعيم - ويكنى أبا أحمد - إلى أبي الحسن علي بن محمد العلوي كتابا في آخره ، نسخة ما صنفه العياشي ، وقد ذكرته على ما رتبه صاحبه هذا » ثم عد مائة وثمانين كتابا من مؤلفاته ثم قال : « وذكر حيدر أن كتبه مائتان وثمانية كتب ، وأنه ضل عنه من جميعها سبعة وعشرون كتابا » . وحيدر - هذا - هو من غلمان العياشي ، روى عنه جميع مصنفاته وقرأها عليه ، وروى ألف كتاب من كتب الشيعة قراءة وإجازة ، وسمع منه التلعكبري سنة 340 ه ، كما في فهرست الشيخ الطوسي رحمه اللّه : ص 90 ، وكتاب رجاله : ص 463 ، في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام ، وأكثر من النقل عنه الكشي في رجاله . وترجم للعياشي أيضا الشيخ في الفهرست : ص 193 ، وعد كتبه عن فهرست ابن النديم ، وترجم له أيضا في كتاب رجاله في باب من لم يرو عنهم عليهم السّلام : ص 497 ، وقال : « كان له مجلس للخاص ومجلس للعام رحمه اللّه » وطبع من تفسيره في إيران ( قم ) إلى آخر سورة الكهف في جزئين سنة 1371 ه ، وذكر الطابع أنه لم يظفر ببقيته . ( 1 ) - راجع ذلك : في ترجمة الحسن بن علي بن فضال : ج 1 ، ص 399 من هذا الكتاب .