والصواب فيه العطف » « 1 » .
فائدة :
قد وقع روايته عن علي بن يقطين عن أبي الحسن عليه السّلام وبلا واسطة علي ، وقال في المنتقى : « ربما أشعر هذا الحديث بأن رواية ابن الحجاج عن علي بن يقطين - في الذي قبله - توهم ، وأنهما روياه معا عن أبي الحسن عليه السّلام وقد علم وقوع مثله في غير هذا الموضع متكررا ، فلا يستبعد ، وأما رواية أحدهما عن الآخر فينكرها الممارس وإن اتفقت في إسناد آخر يأتي في هذا الباب « 2 » فإنّ الاحتمال قائم والسهو في مثله كثير » « 3 » .
تحقيق :
لم يرمه بالكيسانية أحد ممن علم بشخصه ونسبه إنما نقل ذلك النجاشي عمن هو غير معلوم « 4 » فلا يتحقق بذلك ، والنقل بهذا الطريق مشعر بالضعف عند الناقل والموالاة للصادق والكاظم عليهما السّلام محققة معلومة لا يعتريها شائبة شبهة ، فلا يرد على روايته ما أوردناه على رواية الحسن بن علي بن فضال .
ويؤيده أنه لم يذكره أساطين الرجال ولا اعتمدوه وكلهم قبل رواياته ، ولم
هامش
( 1 ) - راجع : المنتقى : ج 2 ، ص 465 باب الطواف والسعي من كتاب الحج .
( 2 ) - يعني في باب الطواف والسعي من كتاب الحج .
( 3 ) - راجع : المنتقى : ج 2 ، ص 478 كتاب الحج ، باب الطواف والسعي .
( 4 ) - راجع : رجال النجاشي : ص 178 طبع إيران .