منعقد على حبه ، وهو أولى مما رواه الكشي : إنّه لثقيل على الفؤاد « 1 » .
وفي التنقيح : « عبد الرحمن بن الحجاج من الكيسانية ، قيل : إنه رجع إلى الحق » « 2 » .
وقال الصالح : « رمي بالكيسانية ورجع إلى الحق وكان ثقة ثقة ثبتا وجها » « 3 » .
وسيجيء - إن شاء اللّه - في كنية أبي بكر العياشي ما يدل على قوله بإمامة الصادق والكاظم عليهما السّلام وروى عنه ابن أبي عمير ، والحسن بن محبوب ، كما يظهر من المشيخة .
فائدة :
قد وقع في بعض أسانيد التهذيب رواية عبد الرحمن بن الحجاج عن معاوية بن عمار ، ولم يرتضها في المنتقى ، قال : « هكذا أورد الشيخ في الكتابين هذا الحديث ، وما وقع في الإسناد من رواية ابن الحجاج عن ابن عمار سهو ظاهر ،
هامش
والخاطر ، وربما فهم نحوه من مشيخة من لا يحضره الفقيه ، أو أنه ثقيل على فؤاد المخالفين كما نبهت عليه رواية الكشي الأخيرة » ثم نقل عن الوحيد البهبهاني في تعليقته أنه فسر ذلك بقوله : « أي موقر ومعظم في القلوب أو في قلبي ، ويمكن أن يكون تبديل في بعلى من النساخ » ويشير إلى ما ورد في المشيخة من جملة : « إنّه لثقيل في الفؤاد » .
( 1 ) - راجع : رجال الكشي : ص 374 برقم 308 طبع النجف الأشرف .
( 2 ) - راجع : التنقيح الرائع شرح المختصر النافع للفاضل المقداد بن عبد اللّه السيوري المتوفى سنة 826 ه ( مخطوط ) .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى محمد صالح المازندراني رحمه اللّه : ج 2 ، ص 142 .