من غير الإمامية ثم تاب ورجع » « 1 » .
وفي التحرير : « والسند صحيح وإن كان فيه علي بن أسباط ، وقد قيل إنه فطحي ، فقد ذكر النجاشي - وهو أوثق علماء الرجال - : أنه رجع عن ذلك القول الفاسد ، وأنه كان ثقة وأوثق الناس وأصدقهم لهجة » « 2 » . وهو اختيار الصالح أيضا « 3 » .
وفي الشرح : « وأما علي بن أسباط فإنه ثقة فطحي كما قال النجاشي ، وقال :
إنه رجع لكنه لا يعلم الرواية عنه قبل الرجوع أو بعده فلا يؤثر ذلك في صحة رواياته لو سلمت من الطعن في غيره » انتهى « 4 » .
وهذا الإشكال في محله ، وذكرناه في ترجمة الحسن بن علي بن فضال فراجع « 5 » .
وكيف كان يرد على رواياته الإشكال الذي أوردناه على روايات الحسن بن علي بن فضال ، فتأمل .
هامش
( 1 ) - راجع : مشرق الشمسين للشيخ البهائي : ص 7 .
( 2 ) - راجع : تحرير الوسائل للشيخ محمد الحر العاملي ( مخطوط ) وراجع : أيضا رجال النجاشي : ص 190 .
( 3 ) - راجع : شرح أصول الكافي للمولى الصالح المازندراني : ج 1 ، ص 432 ، كتاب العقل والجهل في شرح الحديث الثاني والثلاثين .
( 4 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد سبط الشهيد الثاني زين الدين العاملي ( مخطوط ) .
( 5 ) - راجع : ص 399 من الجزء الأول .