وقد تبين حقيقة الحال في ترجمة عبد الواحد بن محمد « 1 » وفي أول الكتاب ، وغير ذلك .
وفي الحقيقة هذا الكلام ينتقض بكل ما ضعف من الروايات التي رواها الصدوق ، فإنه كثيرا ما يضعف الروايات ، وهذا الكلام يجري ، فتأمل .
قوله : علي بن أحمد بن محمد بن أبي جيد :
تقدم الكلام فيه في ترجمة علي بن أبي جيد .
قوله : علي بن أسباط :
بفتح الهمزة وسكون السين المهملة وهو ابن أخي يعقوب بن سالم كما صرح به الكليني « 2 » واختلف النجاشي والكشي في رجوعه عن الفطحية بعد اتفاقهما على أنه كان فطحيا ، وظاهر الكشي اتفاق المحدثين على عدم الرجوع أو المشهور « 3 » .
واختار الشيخ البهائي والحر الرجوع ، قال في المشرق : « علي بن أسباط كان
هامش
( 1 ) - راجع : ص 124 من هذا الجزء .
( 2 ) - راجع : فروع الكافي : ج 7 ، ص 374 كتاب الديات ، باب النوادر الحديث الحادي عشر ، فإنه روى الحديث بسنده « عن علي بن أسباط عن عمه يعقوب بن سالم عن أبي عبد اللّه عليه السّلام » .
( 3 ) - راجع : رجال الكشي : ص 470 برقم 440 .