لم يختلف الاثنا عشريّة فيهم ، كما في ربيع الشيعة « 1 » وغيره ، ولعلّ حكمه في الخلاصة « 2 » بصحّته لذلك ، وأمّا بحر فمجهول .
[ طريقه إلى بريد بن معاوية العجلي ]
وإلى بريد بن معاوية العجلي ، مهمل ، وبريد من أجلّاء الثقات .
[ طريقه إلى بزيع المؤذّن ]
وإلى بزيع المؤذّن ، ابن المتوكّل رضي اللّه عنه ، عن عليّ بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عنه ، ليس فيه إلّا محمد بن سنان ، وأمّا بزيع هذا ففي الفهرست « 3 » : أنّ له كتابا رواه محمد بن سنان ، نعم جاء ذمّه في بزيع على الإطلاق .
[ طريقه إلى بشّار بن بشّار ( الحسن بن أحمد بن إدريس ) ]
وإلى بشّار بن [ بشّار ] « 4 » ، الحسن بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه ، عن أبيه ، عن محمد بن أبي الصهبان « 5 » ، عن محمد بن سنان ، عنه ، وفيه :
محمد بن سنان .
نعم ذكر الشيخ في الفهرست « 6 » أنّ لبشار هذا أصلا ، رواه ابن أبي عمير ،
هامش
( 1 ) إعلام الورى ( الطبرسي ) : ص 444 .
( 2 ) الخلاصة ( العلّامة الحلّي ) : ص 278 ، الفائدة الثامنة .
( 3 ) لم نعثر على ترجمته في كتاب الفهرست للشيخ الطوسي ، وكذلك لم يتعرض له القهبائي عن الفهرست بشيء ، ولا الأردبيلي في جامع الرواة ، ولكن ذكر في مشيخة الصدوق : أنّ له كتابا . راجع روضة المتقين ( المجلسي ) : ج 14 الرقم 120 .
( 4 ) أثبتناه من نسخة ش .
( 5 ) في نسخة ش : الصبهان .
( 6 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 40 الرقم 120 .