إلّا أن يقال : إنّ تناول الأخبار عنه كان أيام الاستقامة ، فلذلك لم ينكروا ، وأمّا السكوني ، فالمعروف أنّه عامّيّ ، لكن الشيخ عدّه في العدّة « 1 » فيمن عملت الطائفة بأخباره ، بل وثّقه المحقّق « 2 » ، وفي عمل الطائفة بأخباره ما يدلّ على حسن حال النوفلي عندهم ، فانّ أخبارهم « 3 » أكثر ما تتلّقى منه « 4 » ، الّا أن يكون الطعن بعد الاشتهار والتناول ، كما هو ظاهر كونه في آخر عمره .
[ طريقه إلى إسماعيل بن مهران ]
وإلى إسماعيل بن مهران في حديث الزهراء ، محمد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه ، عن عليّ بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عنه ، وليس فيه إلّا السعد آبادي ، وهو وإن لم يوثّق ، لكن حديثه يعدّ في الحسان ، وإسماعيل هذا ثقة .
نعم طريقه « 5 » إلى زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام [ لا يخلو عن جهالة ، فإنّه يروي عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر ، عن عباد العامري ، عن زينب بنت أمير المؤمنين عليه السلام ] « 6 » ، عن فاطمة عليها السلام .
هامش
( 1 ) العدة ( الشيخ الطوسي ) : ج 1 ص 56 .
( 2 ) المسائل العزية ( المحقّق الحلّي ) : ص 64 ، وفيه : هو وإن كان عاميّا فهو من ثقات الرواة .
( 3 ) أثبتناه من نسخة ش ، وفي النسخة المعتمدة : أخباره .
( 4 ) في نسخة ش : عنه .
( 5 ) أثبتناه من نسخة ش .
( 6 ) لم ترد في نسخة ش .