ملتبس ، ويخرج شاهدا ، ولا وجه لتوقّف العلّامة لذلك ، ولما روي أنه كان واليا من قبل بني أمية ، وهو يرى توثيق الشيخين ، وكم من ثقة كان يعمل لهؤلاء ، وناهيك في ذلك ما روى النجاشي « 1 » في ابن بزيع عن الرضا عليه السلام ، أنه قال له : ( إنّ للّه تعالى في أبواب الظالمين من نوّره - إلى أن قال - :
إليهم يفزع ذوو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن اللّه روعة المؤمن في دار الظلمة ، أولئك المؤمنون حقّا ، أولئك أمناء اللّه في أرضه ، ويزهر « 2 » نورهم لأهل السماوات كما تزهر « 3 » الكواكب الدرّيّة لأهل الأرض ، أولئك من نورهم يضيء الموقف يوم القيامة ، خلقوا - واللّه - للجنّة ، وخلقت الجنة لهم ، فهنيئا لهم ، ما على أحدكم أن لو شاء لنال « 4 » لهذا كلّه ، قال : قلت بماذا جعلني اللّه فداك ؟ قال يكون معهم ، فيسرّنا بإدخال السرور على المؤمنين من شيعتنا ، فكن فيهم يا محمد ) .
[ حريز بن عبد اللّه السجستاني ]
حريز بن عبد اللّه السجستاني : وثّقه الشيخ في الفهرست « 5 » ، وذكر أن له كتبا تعدّ كلّها في الأصول ، وقد روى عنه الأجلّاء ومن لا يروي إلّا عن ثقة ، ولا يعرف أنّ أحدا من الطائفة توقّف فيه ، ولم يزالوا يحكمون بصحّة ما
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 331 الرقم 893 .
( 2 ) في النسختين : يزهو ، وما أثبتناه من المصدر .
( 3 ) في النسختين : يزهو ، وما أثبتناه من المصدر .
( 4 ) في النسختين : لنا ، وما أثبتناه من المصدر .
( 5 ) الفهرست ( الشيخ الطوسي ) : ص 62 الرقم 239 .