أحاديثه وأعاجيبه « 1 » ، فدخلت على أبي عبد اللّه عليه السلام وأنا أريد أن أسأله عنه ، فابتدأني من غير أن أسأله : رحم اللّه جابر بن يزيد الجعفي ، كان يصدق علينا ، ولعن اللّه المغيرة ، كان يكذب علينا ) ، ورواه العقيقي وابن عقدة والكشي « 2 » أيضا ، عن حمدويه وإبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن عليّ بن الحكم ، لكن قال النجاشي « 3 » : روى عنه جماعة غمز فيهم وضعّفوا ، وكان في نفسه مختلطا ، وكان شيخنا أبو عبد اللّه محمد بن محمد بن النعمان ، ينشدنا أشعارا كثيرة « 4 » تدلّ على الاختلاط ، فإن كان ما رماه به من الاختلاط أخذه من شعره - كما إستظهره بعضهم - فالمذاهب لا تعرف من النشيد ، فإنّ الشعر كما وصف اللّه تعالى أهله كثيرا ما يتضمّن خلاف ما عليه المنشد ، وكيف كان ، فالرجحان لما سبق ، والظاهر أنّ الرجل كان من عياب الأسرار ، تحمّل عنهم عليهم السلام ما لا يتحمّله غيره ، فكان يرمى لذلك بالاختلاط .
[ حبيب بن المعلّى الخثعمي ]
حبيب بن المعلّى « 5 » الخثعمي : وثّقه النجاشي « 6 » على ضرب من التأكيد ،
هامش
( 1 ) في المصدر : قال
( 2 ) رجال الكشي ( الكشي ) : ج 2 ص 436 الرقم 336 .
( 3 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 128 الرقم 332 .
( 4 ) في المصدر : في معناه .
( 5 ) في المصدر : المعلل .
( 6 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 141 الرقم 368 ، وفيه : المعلل .