السلام « 1 » : رحمه اللّه ، لكن حجر بن زائدة ، وعامر بن جذاعة أتياني فشتماه عندي ، فقلت لهما : لا تفعلا ، فإنّي أهواه ، فلم يقبلا ، فسألتهما وأخبرتهما أنّ الكفّ عنه حاجتي ، فلم يفعلا ، فلا غفر اللّه لهما ، أما إني لو كرمت عليهما لكرم عليهما من يكرم عليّ ، ولقد كان كثيّر عزة في مودته لها أصدق منهما في مودّتهما لي ؛ حيث يقول :
لقد علمت بالغيب أنّي أخونها * إذا هو لم يكرم عليّ كريمها
وأمّا النجاشي « 2 » فقال : نصر بن الصبّاح غالي المذهب ، روى عنه العياشي ، له كتب ، روى عنه عمر بن عبد العزيز الكشي .
وأمّا الشيخ فقال في رجاله « 3 » - في باب من لقي جملة من كان في عصره من المشايخ والعلماء ، وروى عنهم - : إلّا إنه قيل « 4 » : من الطيّارة غال .
قلت : من الغريب نسبة الغلوّ إليه ، وهو ما زال يرمي الناس بالغلوّ ، ويعيبهم به .
هامش
الإصبع ، يشدّه الذمّي فوق ثيابه ، دون الزنار . تعليقة المحقق الميرداماد الأسترآبادي على رجال الكشي 2 : 612 - 613 عن القاموس والمغرب .
( 1 ) لم ترد في المصدر .
( 2 ) رجال النجاشي ( النجاشي ) : ص 428 الرقم 1149 .
( 3 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 515 الرقم 1 ، وفي المصدر : حدّثنا عنه جعفر بن محمد ، قال :
حدّثنا محمد بن عمر بن عبد العزيز الكشي .
( 4 ) في نسخة ش : كان .